Saturday, February 23, 2008

قلب وعقل

بسم الله الرحمن الرحيم
في ظل فوران عواطفي الآن .. و كثرة الخواطر التي تتقافز بين جدران قلبي ,,..
يأس عقلي من المحاولة في صب جل تفكيره فيما تناثر حولي من أوراق وكتب ,,..
وأبى إلا أن يفرغ كل مافي هذا الجسد من حروف وكلمات وجمل وقصص ,,.. حتى يستريح
نعم يستريح من عواطف هذا القلب الصغير التي تقف حاجزا دون أن يؤدي وظيفته الطبيعية
ففي هذا القلب تقبع الكثييييييير من القصص ولأنه دائما يفضل كتمانها ,,,.. لايجد منصتا له أفضل مما يقال عنه العقل
فتكون النتيجة أن يدخل عقلي في عوالم ومتاهات من الذكريات والخواطر والأحاديث مع قلبي ,,.
فأجده حينا متعاطفا مع قلبي ,,,. وحينا معارضا للخواطر المجنونة ,,,.. وأحيانا كثيرة فاغرا فاه ,,.. عاجزا عن اتخاذ موقف أمام قلبي
فهذا حال من يكتم ما كبر وصغر من المواقف في قلبه ,,,.. خوفا من البوح وبها
وهذا حال من يلجأ إليه الناس لكتمان أسرارهم ,,,. دون أن ينظروا إلى امتلاء قلوب من كتموا أسرارهم ,,,..
حتى بدأت تتسرب جميع هذه العواطف رويدا رويدا لتملأ خلايا جسدي ,,,.
ولكن إلى متى ياقلبي سأجاريك ,,,.. عجز عقلي عن الاستماع إلى خواطرك التي كثيرا ماتشله عن التفكير ,,,..
فهو لديه الكثير ليفعله ,,,.
أعطاك الكثير من وقته ,,,. من جهده ,,,. فلا تستغله أكثر دعه ليغوص في أعماق ,,,. ال
Anatomy ,,,.. Pathalogy ,,,.. pharmacology
,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,,...
انتهى

Friday, February 15, 2008

صدفة مع يوم الحب







في يوم الخميس من تاريخ 14\2\2008








فتحت خزانتي في الصباح لأختار ما سألبسه في هذا اليوم الدافئ ..شد انتباهي قميص ذو خامة حريرية لم ألبسه منذ أن






تدفق الشتاء إلى بلادنا .. وقلت في نفسي ها قد حان وقتك مرة أخرى ..






أسرعت في لبسه .. ومن ثم ارتشفت بعض قطرات من شاي الصباح .. وانطلقت كالعادة إلى كليتي.. كلية الطب






بالرغم من بدأ دوامي الساعة الحادية عشر إلا إنني اتفقت مع زميلاتي الحضور باكرا .. لنقوم بدراسة ما حفظناه من عضلات






ومشاهدة أماكن تلك العضلات على الجثة .. ولكن كعادتي تأخرت عن الموعد 45 دقيقة






وبمجرد أن وصلت هناك أسرعت إلى الغرفة التي يقبع فيها مستر مايكل " صاحب الجثة "






ومن ثم انغمست مع صديقاتي في تشريح الجثة أو بالمعنى الأدق مشاهدتهن وهن يقمن بالتشريح






وبعدها بنصف ساعة قررت الانصراف.. وبعد ان فعلت فينا رائحة الفورمالين مافعلته






كانت اعيينا تدمع .. وأنوفنا تسيل .. ورائحة الجثة تشعرك برغبة في تقيئ ما حوته معدتك منذ أن ولدت






ومن ثم بدأت في مشوار لاينتهي مع المحاضرات التي تحوي كل غث وسمين






وفي نهاية اليوم عرفت من صديقتي بطريق الصدفة أن في هذا اليوم يحتفل المحبين بما يسمى بالفلنتاين






وعلى سبيل الفضول قمنا بمراقبة ومشاهدة كل من يجول حولنا من الجنسين ممن كسوا انفسهم بالأحمر






والاستهزاء بهم والنظر إليهم بنظرة أسى إلى ما آلت إليه حالة شباب هذه الأمة






وقبل العودة إلى بيوتنا ذهبنا أنا وصديقتي لنتوضأ ثم نصلي صلاة العصر






وما أن دخلنا _ أعزكم الله _ بيت الخلاء قمت بفسخ عباءتي لأتوضأ






وكانت المفاجأة بأني ألبس قميصا أحمرا بل شديد الحمرة






وما أن رأيت نفسي في المرآة حتى أسرعت بالقسم أمام صديقتي لنفي التهمة التي قد تقع علي






وانفرجت اساريرنا وتعالت أصوات ضحكاتنا على هذه الصدفة المضحكة










وصدقاً أنها ما كانت إلا صدفة