Wednesday, January 23, 2008

بمناسبة السنة الهجرية الجديدة

تصميم على السريع أهديه لكم .. الرجاء الضغط على التصميم لرؤيته بحجمه الحقيقي

Friday, January 4, 2008

رخصة القيادة .. 3

وفي خلال صراعي مع الورقات الثلاث قطع غرقي بين الإشارات والصور والأسئلة صوت الفتاة التي كانت أمامي بإعطائي الإشارة الخضراء لأن أنقل ما أردت من ورقتها ، لم أعر لها اهتماما ولا لخدماتها المجانية ، وهممت لأن أكمل الحل ولكن صوت الفتيات بدأ يتعالى وهن يتعاونن على الإثم فرفعت رأسي لأرى أين موقع المراقب من هذه المهزلة ، فلم أجده بدأت أجول ببصري يمنة ويسرة عله يكون قد اختفى في زاوية من زوايا القاعة ولكن انقلب بصري خاسئا.
وما ان انغمست في حل الأسئلة مرة أخرى وإذا بي أسمع الفتاة التي أمامي تعرض علي خدماتها كرة أخرى وأزاحت الورقة إلى طرف الطاولة حتى تسهل عملية الغش لي . عجبت من إصرارها على أن أرى ورقتها فأشحت بوجهي عنها وعن ورقتها ، وقمت بالإسراع في المحاولة بحل الأسئلة فلم تعد نفسي تطيق هذه الأجواء أكثر . وماهي إلا دقائق حتى " شرّف " المراقب صارخا في وجه فتاة كانت تغش من صديقتها ومهددا لهن بأن يسحب الأوراق منهن ، وكان هذا أقصى مافعله ثم غاب في المجهول . كدت أن انفجر ضحكا من بلاهة الموقف فأسرعت بحل ماتبقى من الأسئلة حتى أخرج من هذه الأجواء ، وخلال مراجعتي السريعة للأسئلة قاطعني وللمرة الأخيرة صوت الفتاة التي أمامي وقد بلغ مني الضجر حينها مبلغه وهي تقول : " شو حل هالسؤال " ألقيت نظرة على السؤال وأحمد الله بأني كنت لا أعرف إجابة السؤال حتى لا أضطر إلى الكذب لأن ردي سيكون هو ذاته لو كنت أعرف الإجابة وهو .. لا أعرف .
خرجت من القاعة غير عابئة بمن حولي وكأن لسان حالي يقول أنا ومن بعدي الطوفان . ثم سلمت الورقة إلى المراقب الذي كان يقف في الممر الخارجي وسألته عن النتيجة فأجاب بأنها ستكون في اليوم التالي .
رجعت إلى البيت وانهالت علي الأسئلة من كل حدب وصوب عن النتيجة وعن أدائي في الإمتحان ولكن لم أجبهم الجواب الذي يشفي فضولهم مما حدا بهم أن يتوقعوا أن أفشل في أول تجربة لي .
لم أعر أي اهتمام للامتحان ولا إلى نتيجته حتى الساعه الثالثة ظهرا في اليوم التالي ، فأسرعت إلى الهاتف وكبست على الأزرار الرقم المطبوع على بطاقتي ، فأجابني أحدهم وسألته عن نتيجتي ببرود يشوبه القليل من الفضول فقالها بملء فاه :






نـــــــــــــــــاجـحـة

Thursday, January 3, 2008

رخصة القيادة .. 2

لم تدم طويلا دوامة التفكير في رأسي ، فمددت يدي إلى كتيب الإرشادات المرورية الذي كان متوسدا فراشي أيضا ، وبدأت بقراءة الإشارات ودلالتها . فهذه تدل على بداية الخط السريع والأخرى تدل على منطقة تحميل الركاب وبقيت على تلك الحالة أحاول أن أمر على أكبر قدر من الصفحات حتى سقطت عيني عقارب الساعة التي كانت تعلن على بقاء خمسٍ و أربعين دقيقة حتى موعد الفحص.


تذكرت حينها بأني لم أصلي الفجر، فقمت واغتسلت وصليت وكان هذا كفيلا لأن تستعيد روحي هدوءها وطلبت من الخادمة بأن تحضر لي كوبا من الشاي وتخبر السائق بأننا سننطلق بإذن الله في غضون دقائق.


في الطريق كانت عيني تجول بين السيارات والطرق ، ولكن هذه المرة المطبوعة في كتيب الإرشادات . وماهي إلا دقائق قليلة حتى دخلت إلى المبنى الذي كتب عليه " معهد الشارقة ".


توجهت إلى رجل كان قابعا خلف مايقال عليه " كاونتر" في الاستقبال وسألته بصوت يشوبه القليل من التوتر : لو سمحت اخويه وين مكان الفحص النظري ، فرد بلهجة من مر عليه هذا السؤال عشرات المرات : الحريم يمين كل اللي عنده امتحان نظري يسير يمين .


مشيت في ممر ضيق ، وكان قلبي خاويا من المشاعر ، فلم أعد أحس بالتوتر و القلق و الخوف أو حتى بالحماسة لهذه التجربة الجديدة من نوعها. بعد أن تهت قليلا بين ممرات " اليمين " الذي أشار إليه وصلت إلى قاعة الإمتحان. وقفت أمام باب القاعة وبدت عيني تجول وتخترق العيون وفي محاولة سريعة لأن اختار الطاولة والكرسي اللذان سأؤدي عليهما الامتحان دخلت في لعبة تخمين جنسيات من يجلسون أمامي . هذه مواطنة وهذه هندية والأخرى فلبينية وبدون وعي وجدت رجلاي تقوداني إلى صف يجلس في مقدمته مواطنة وتأتي من بعدها فتاة لا أعرف ما جنسيتها ولكن كانت تلبس زينا التقليدي " العباة والشيلة ".
فتحت دفتر الإرشادات مرة أخرى لعلي ألقط معلومة جديدة ، ولكن كان هذا ضربا من الجنون أن أحاول أن أقرأ في مكان يعج بفتيات من مختلف الجنسيات وكل واحدة تحاول أن تراجع لصديقتها الإشارات بلهجتهم المشتركة . فتراجعت عن الفكرة وأغلقت الكتاب وبدأت بتأمل الوجوه المتوترة والخائفة ، والتي تحاول أن تحشو في رأسها جميع الصور والمعلومات .
ارتسمت على شفتاي ابتسامة وأنا أقول في نفسي " لو كانوا يدرسون طب عيل شو بيسوون " ، فتذكرت حينها امتحانات نهاية الفصل الأول التي قد مضت أيامها قبل عدة أيام وكيف أني حتى في هذه الامتحانات لم أفعل مافعلوه بالرغم من صعوبة الطب وامتحاناته .
قطع سرحاني صوت الفتاة التي كانت تجلس أمامي و التي لن أنساها ماحييت بقولها: " أنا ماذاكرت غير الإشارات لايكون الصور اللي فيها إرشادات بعد داخله " .. فأجبتها بعدم معرفتي ، ابتسمت لي بابتسامة ذابلة تخفي خلفها الكثير من القلق والخوف وأدارات لي ظهرها.
بعدها بثواني دخل رجل وأخذ يرمينا بتعليمات الامتحان رميا وكان مما قاله بأن الامتحان يتكون من خمسٍ وعشرين سؤالا في ثلاث ورقات ، كل سؤال له ثلاثة اختيارات ، قد تكون للسؤال الواحد أكثر من إجابة صحيحة ، إذا لم يتم اختيار جميع الاختيارات الصحيحة فسيخسر الطالب نصف درجة السؤال ، وأما إذا اختار إجابة صحيحة وأخرى خاطئة لسؤال واحد فسيخسر درجة السؤال كاملة !! ومن يخطأ في ثمانية أسئلة فالطالب سيكون في عداد الراسبين ، ثم قام بتوزيع الأوراق أخذت ورقتي ثم أخذت أقلب صفحاتها المليئة بالأسئلة والصور و الإشارات . ثم هممت بعد البسلمة بالشروع في حل الأسئلة
وللحديث بقية ..