في الأيام المنصرمة من الإجازة عشت أيام لا أعتقد أني سأنساها .. أو قد أفعل
حيث كنت مشغولة بمشروع أجلته لفترة طويلة ألا وهو تغيير أثاث غرفتي
ليس تغيير الأثاث هو الذي دفعني لأن أقول أني لن أنسى هذه الأيام
وإنما إخراج كل قطعة حوتها غرفتي في صناديق و"كراتين" مؤقتة و مروري بأشياء
احتفظت بها منذ طفولتي هو الذي دفعني لأن أقول ما قلت
عشت ثلاثة أيام من جرد محتويات غرفتي كنت فيها وكأني أدير شريط سنواتي العشرين أمام عيني
.
لأول مرة اتغلغل هكذا في محتويات غرفتي لاتخلص من الكم الهائل من الأشياء التي احتفظ بها
والتي لا أجد وقت للبسها أو قراءتها أو استعمالها أو حتى المرور بها
.
اكتشفت كم تغيرت اهتماماتي ، هواياتي ، وقيمة الأشياء عندي
ولأول مرة أعرف بأني كنت اكتب منذ صغري
حيث وجدت الكثير من الأوراق التي تحتوي كتاباتي و خواطري ويومياتي
منذ أن كنت صغيرة
ولكني تخلصت من البعض منها لأني رأيتها ليست سوى مجرد سخافات
.
ليس هذا فقط بل رميت آخر ما احتفظت به من ألعاب الطفولة
كلعبتيّ باربي (لعبتي المفضلة في صغري) و بعض ما
احتفظت به من ألعاب كندر التي كنت أحب تجميعها
هنا بعض الصور
/\/\
أما أكثر ما اتعبني في عملية الجرد هي الأوراق ، التي تكاد غرفتي تتقيؤها لكثرتها
لا أعرف لماذا احتفظت ولا زلت احتفظ بكل هذه الأوراق
بدأت البارحة بعمليات جرد أوراقي المدرسية ! وهي المرحلة الأولى
و تمخضت المرحلة الأولى بإخراج "كرتون" من الحجم الصغير مليء بالأوراق حيث سأقوم برميه إن شاء الله
في سلات إعادة تدوير الأوراق من باب الحفاظ على البيئة
وامتلاء "الزبالة" بالأوراق الغير الصالحة لإعادة التدوير
.
واليوم إن شاء الله سأكمل جرد أوراقي الجامعية
/\/\
وبعيدا عن عمليات الجرد ..
بالنسبة لإنجازاتي حتى الآن لم أحقق الكثير .. ولكن نجحت في تحقيق بعض الأشياء
و على صغرها .. اعتبرها انجازات
وذلك لأنه لم يكن لدي الوقت الكافي لانشغالي في الأيام الثلاثة الأولى باختيار الأثاث لغرفتي
وتقريبا كنت "معسكرة" في
IKEA
بل كنت وبمجرد رجوعي من هناك أفتح ألبومهم الإلكتروني لأرسم و أخطط و أهندس واتخيل مواضع الأشياء و أشكالها وألوانها
و يمكنكم تصفح ألبومهم لسنة 2009
على العنوان التالي
بصراحة
" فادني وايد"
/\/\
أخيرا
أعرف بأني مقصرة في حق مدونتي
يؤلمني أني لم أكتب فيها شيئا مفيدا منذ مدة طويلة
.
لي عودة بمجرد استقرار الأوضاع في غرفتي إن شاء الله
و دمتم في حفظ الله