الآن و مقدمات الموت الأصغر بدأت تظهر علي سأبوح ,,.
سأبوح و أنا شبه مستلقية ,,.. أحاول أن أبقي عيني الشبه مفتوحة شبه مفتوحة ,,.
سأبوح حتى لا أنام فيغلبني الشيطان وتفوتني صلاة الفجر ,,..
سأبوح و إن كنت أحس بثقل اصبعي الذي يهوي على لوحة المفاتيح ليطبع حرفا ,,. فكلمة ,,.. فجملة ,,.. ليشكل سطورا من عقل يناضل ليعقد الجمل و يحكبها ,,..
سأبوح لا أعرف بماذا ولكن سأبوح ,,.. ولا أعرف هل سأبدأ هذا البوح أم أني سأدخلكم في تيه آخر كاللذي أنتم فيه الآن ..
سأبوح حتى ينتصر علي النوم فأنام على حاسوبي أو انتصر على نفسي فأدرك أذان الفجر ,,.
يقال أن المرأة إذا أرادت التفكير تكلمت ,,.. و أن الرجل إذا أراد التفكير صمت ,,..
فهل كل هذا الهذيان لأن عقلي مقبل على مرحلة عصف ذهني ,,.. فهو قلق من هذه المرحلة ,,. أم أنها ليست سوى تخاريف ما قبل النوم
::::::::: بعد غفوة لمدة دقيقة :::::::::::
لا ألوم عقلي إن كانت حروفي هنا سوى سطور سخيفة تافهة .. لأنه قد التقى بناس تافهين كثر في هذا العيد فكأنما أصابه مس من هذه التفاهات و دفع يدي لأن تنثر سخافاته هنا متحججا بأنه يخاف أن ينام فيغلبه الشيطان ..
:::::::::::: بعد غفوة لعدة دقائق :::::::::::
ها أنذا أغفو دقيقتين ثم أكتب دقيقتين ولا يزال يبعدنا عن صلاة الفجر أكثر من ساعة ,,. و لا زال عقلي يحثني لأن اكتب رغم عجزه عن نسج جمل مفيدة ,,.
:::::::::: بعد غفوة لعدة دقائق ::::::::::::
و الآن وقد اشتدت سكرات الموت سأسمح لنفسي أن تموت الموتة الصغرى ,,. فلم أعد أستيطع المقاومة أكثر ,,. و سأنشر حروفي ,,. وكلي أمل لا تفوتني صلاة الفجر ,,.
يااااااااااااااااااااارب لا تحرمني من أداء صلاة الفجر في أول وقتها
:::::::::::::: في عالم الأحلام :::::::::::::