Tuesday, October 28, 2008

غداً



يوم واحد ويفتح معرض الكتاب أبوابه ..
one day left

حدث انتظره بفارغ الصبر كل سنة ..


مع إني كنت قد قررت ألا أزوره هذه السنة ..


ولكن رغبتي الشديدة في قراءة رواية " كتبي المفضلة " .. جعلتني أتراجع عن قراري


أما بالنسبة للكتب الدينية وهي النوع الثاني من الكتب التي أحب قراءتها .. فلدي الكثير منها و أحتاج فعلا للانتهاء منها قبل أن أشتري دفعة جديدة من هذا النوع من الكتب .. لذلك سأحاول أن أتجنبها قدر المستطاع

أحببت فقط تذكيركم بهذا الحدث المهم
.
.
همسة : هل تنصحوني بشراء كتاب معين ؟

Wednesday, October 22, 2008

متفرقات

الناس أذواق
,,.............
طلب مني أن أصمم " بوسترا " لمؤتمر .. فصممته و لم يعجبهم .. وفضلوا عليه آخرا ,,.. أترك لكم باب النقد مفتوحا
هذا ما صممته بيدي




وهذا ما فضلوه



قول الحق في زمن كثر فيه الباطل
,,................................

نظرا لأني أدرس في كلية يختلط فيها الذكور بالإناث .. والأسود بالأبيض .. والمسلم بغيرالمسلم
توجد هناك الكثير من التجاوزات و المخالفات والأخطاء .. ولكني لا أستطيع أن أحرك ساكنا أو أعجز عن تغيير من حولي ولو بشيء بسيط
أو بالمعنى الأصح لا أتجرأ على أن أنصحهم خوفا من ردات أفعالهم .. مع علمي بأن هذا الشيء خطأ

و أكثر ما يحزنني هم المسلمين الذين لا يحملون من الإسلام سوى إسمه .. و بعض طقوسه .. فلا هم من المصلين ولا هن من المتحجبات ولا .. ولا .. ولا .. سبحان الله

أحيانا أحاول أن أنصحهم بطريقة غير مباشرة و ذلك بأفعالي .. بأن أتعمد أن أقول أمام من لا يصلون بأني ذاهبة للصلاة .. و لكن هل هذا
يكفي ..

و أحيانا أخرى أجد نفسي تقول عندما أهم بأن أنصح أحدهم .. " انصحي نفسك قبل أن تنصحي الناس، فما ذنوبك إلا كزبد البحر"


و هكذا أنا دائما أعيش في صراع داخلي .. بين أن أقول ولا أقول .. أنصح ولا أنصح .. فتمر الأيام والمواقف هكذا أمامي و أنا لا أحرك ساكنا .. ولا أنبس ببنت شفة ..
دكتوراة فخرية في إضاعة الوقت
,,,.................................

عندما أبدأ في المذاكرة .. يروق لي كل مضيع و متلف لوقتي .. إبتداء بالحاسوب " المضيع الأكبر لوقتي " ..
وانتهاء بأسخف الأمور التي لا أهتم لها في الأوقات العادية .. أتذكر كل المواقف المضحكة و المبكية و المخزية .. أفكر فأقدر .. ألعب

فأسرح وأمرح .. أصمم .. أغوص في عالم الشبكة العنكبوتية .. وأبحث عن لا شيء فقط انتقل من موقع لآخر ..

وإذا ماخرجت من غرفتي لإحضار شيء ومررت بالتلفاز أتسمر أمامه و كأني لأول مرة أرى هذا الإختراع ..

لا يهمني موضوع البرنامج المعروض أو نوعه .. بل حينها يروق لي كل شيء .. الأخبار السياسية و الرياضية حتى الإعلانات التجارية

وإن ضاقت بي الدنيا و لم أجد شيئا يلهيني أقف أمام المرآة فأدقق في شكلي و وجهي وكل خلية تنبسط عليه مشكلة مايطلق عليه الجلد و

أتخيل بعض العمليات الحيوية التي تحدث تحته ..
والكثير الكثير من الأمور التي لايسعني المجال لأن أذكرها
أفلا أستحق بعد كل هذا دكتوراة فخرية في إضاعة الوقت !!


ساعتي البيولوجية غير مضبوطة
,,................................
في كل يوم يمر علي يكون لنومي شأن .. فتارة أنام متأخرة طلبا للعلم والدراسة .. وتارة أنام مبكرا و أبقى مستيقظة بعد صلاة الفجر ..

وتارة أنام مبكرا وأصحى متأخرا وتارة أنام قبل صلاة الفجر وبعدها .. وتارة أتقيلل قيلولة تحرمني من النوم حتى الساعات الأول من الفجر ..

فلا أحافظ على موعد محدد ولا توقيت ثابت .. مسكينة هي ساعتي البيولوجية .. تعيش في حالة من الإضطراب .. لاتعرف على أي موجة تضبط نفسها ..
و أعتقد أن هذا يؤثر سلبا على صحتي .. ولكن ما باليد حيلة ..
اعذروني و سامحوني
,,...........................


لكل من سأل عني و شارك في مواضيعي ولم أرد عليه .. أرجو أن تلتمسوا لي العذر .. يكاد ضغط الدراسة يخنقني
ولكل من كنت أشارك في مدوناتهم وانقطعت عن المشاركة فيها ,,.. سامحوني ولكن تأكدوا بأني متابعة لكم بصمت



.



جفت قريحتي ,,..
قد يكون هناك جزءاً آخر لهذا الموضوع وقد لا يكون ,,..

Wednesday, October 8, 2008

رجل عانس وآخر عروس !!


قبل يومين حينما كنت أذاكر لامتحان مادة اللغة العربية _ وهي من المتطلبات الجامعية _ أحببت أن أراجع قواعد جمع المذكر السالم


ففتحت معجم القواعد العربية لعبد الغني الدقر
>> فاصل <<

هذا الكتاب أهدتني إياه معلمة اللغة العربية التي درستني في الصف العاشر جزاها الله خيرا، معلمة لا استطيع أن أوفي عظيم جميلها علي، ومن باب الأدب ورد جزء صغير من جميلها أود أن اشكرها هنا من خلال مدونتي وخاصة أنها متابعة لحروفي المتواضعة ، أسأل الله أن يجزيها خير الجزاء ويحفظها ، حيث كانت نعم المعلمة ونعم القدوة
>> نواصل <<
وكان من شروط جمع المذكر السالم ، أن الصفات التي يستوي فيها المذكر و المؤنث لا تجمع جمع مذكر سالم ، مثل عانس لمن لم يتزوج رجلا كان أو امرأة، وعروس للرجل و المرأة ما داما في إعراسهما .
وصعقت عندما عرفت أن عانس وعروس تقال للذكور أيضا ، ثم شككت فرجعت و قرأت الفقرة من جديد حتى أتأكد ثم عدت للصفحة التي تسبقها لعل هناك شي ما ينفي ما جاء في هذه الكلمتين ، و لكن باءت محاولاتي بالفشل و انقلب بصري خاسئا.
و شعرت بعدها بالحزن لجهلي الكثير عن اللغة العربية ، وهي لغة القرآن ولغة أهل الجنة ولغتي الأم.
ولا أعرف لماذا يتفاخر الناس الآن بمعرفتهم واتقانهم للإنجليزية لا لغتنا الأم العذبة ،

مع أني أرى أن اللغة العربية أجمل و أرقى و أعذب في كلماتها و تعابيرها من اللغة الإنجليزية ،و مع أني انبهر أكثر عندما أسمع شخصا يتحدث اللغة العربية بفصاحة من شخص آخر يتحدث الإنجليزية بطلاقة .
والمؤسف أني من الأشخاص الذين يطعمون لغتهم العربية ببعض الكلمات الانجليزية أثناء التكلم

وما هذا إلا من تأثير دراستي

وأخيرا لغتنا عذبة رقراقة ولكننا نجهل الكثير عنها ، أسأل الله أن يردنا لها ردا جميلاً .
و قبل أن تنفذ حروفي

أحب أن أعلن أني سأنقطع عن التدوين إلى أجل غير مسمى .
دعواتكم لي بالتوفيق في دراستي .

Thursday, October 2, 2008

سأبوح ,,.

الآن و مقدمات الموت الأصغر بدأت تظهر علي سأبوح ,,.

سأبوح و أنا شبه مستلقية ,,.. أحاول أن أبقي عيني الشبه مفتوحة شبه مفتوحة ,,.

سأبوح حتى لا أنام فيغلبني الشيطان وتفوتني صلاة الفجر ,,..

سأبوح و إن كنت أحس بثقل اصبعي الذي يهوي على لوحة المفاتيح ليطبع حرفا ,,. فكلمة ,,.. فجملة ,,.. ليشكل سطورا من عقل يناضل ليعقد الجمل و يحكبها ,,..

سأبوح لا أعرف بماذا ولكن سأبوح ,,.. ولا أعرف هل سأبدأ هذا البوح أم أني سأدخلكم في تيه آخر كاللذي أنتم فيه الآن ..

سأبوح حتى ينتصر علي النوم فأنام على حاسوبي أو انتصر على نفسي فأدرك أذان الفجر ,,.

يقال أن المرأة إذا أرادت التفكير تكلمت ,,.. و أن الرجل إذا أراد التفكير صمت ,,..

فهل كل هذا الهذيان لأن عقلي مقبل على مرحلة عصف ذهني ,,.. فهو قلق من هذه المرحلة ,,. أم أنها ليست سوى تخاريف ما قبل النوم

::::::::: بعد غفوة لمدة دقيقة :::::::::::

لا ألوم عقلي إن كانت حروفي هنا سوى سطور سخيفة تافهة .. لأنه قد التقى بناس تافهين كثر في هذا العيد فكأنما أصابه مس من هذه التفاهات و دفع يدي لأن تنثر سخافاته هنا متحججا بأنه يخاف أن ينام فيغلبه الشيطان ..

:::::::::::: بعد غفوة لعدة دقائق :::::::::::


ها أنذا أغفو دقيقتين ثم أكتب دقيقتين ولا يزال يبعدنا عن صلاة الفجر أكثر من ساعة ,,. و لا زال عقلي يحثني لأن اكتب رغم عجزه عن نسج جمل مفيدة ,,.

:::::::::: بعد غفوة لعدة دقائق ::::::::::::

و الآن وقد اشتدت سكرات الموت سأسمح لنفسي أن تموت الموتة الصغرى ,,. فلم أعد أستيطع المقاومة أكثر ,,. و سأنشر حروفي ,,. وكلي أمل لا تفوتني صلاة الفجر ,,.

يااااااااااااااااااااارب لا تحرمني من أداء صلاة الفجر في أول وقتها

:::::::::::::: في عالم الأحلام :::::::::::::