Thursday, February 4, 2010
هادما الأوقات
Tuesday, January 5, 2010
نظراته أرقتني
منذ يومين خلوا توجهت إلى إحدى المحال في ال festival أو الفيستفال _ إحدى المراكر التجارية المحببة إلى قلبي في
دبي_ لأسال عن بضاعة معينة إن كانت تتوفر عندهم أم لا ، وكان سؤالي موجها إلى الفرد الوحيد القابع خلف طاولة المحل
، وفي أثناء إجابته لسؤالي إذا بفتاة لم ألمح شكلها بالضبط تمر خلفي من أقصى يمين ال “visual field” لعيناي _أو إن
صحت الترجمة المجال البصري_ إلى أقصى اليسار، لأنتبه أن الذي أمامي يكلمني وعينيه تكاد أن تخرج من محجرهما ،
وهي تتحرك لتغطي كل شبر من المخلوق الذي يمر خلفي ، فقد رأيت عينيه بأم عيني وهي تتحرك من الأعلى إلى
الأسفل ، ومن اليمين حتى اختفت الفتاة في اليسار ، و لو كان لعينيه أسنان _وكيف تكون للعيون أسنانا يا منى ؟_ لما
تردد في التهام اللحم المجاني المعروض أمامه .
شعرت باشمئزاز حينها فآثرت الخروج على الاستماع لجوابه الذي لم انتبه له وأنا أشاهد حركات عينه التي ذكرتني بما
أخذناه في مادة ال physiology بال normal nystagmus ، والذي لم استطع فهمه من الدكتور أثناء شرحه لكيفية حدوثها
في الإنسان الطبيعي عند تتبعه لشيء يتحرك أمامه، والتي تكون صفة مرضية إن حدثت لا إراديا ، كما في هذا الفيديو nystagmus .
ونسيت الموقف حتى “انسداحي” على فراشي الوثير ليلا ، لتلاحقني نظراته المثيرة للغثيان والمملوءة بكل ماهو قبيح
_ واللبيب بالإشارة يفهم _ ، فأخذت اتساءل كيف ترضى الفتاة أن يرى جسدها من “هب ودب” ، ولم يسترخصون
أجسامهن ولحومهن التي تخفي في داخلها عظاما وأوعية دموية وأعصابا وأشياء أخرى لا ترى إلا بالمايكروسكوب ،ويجعلنها
عرضة للذباب البشري “القليل الأدب” ؟ ألهذه الدرجة هو أمر ممتع بالنسبة لهن، والله لا أرى أي متعة في هذا الأمر ، بل شيء مخجل و “عيب” .
كيف أسمح لجسدي الغالي أن يراه الذكور هكذا مجانا ، لتسرح مخيلاتهم ب “الله أعلم بماذا” _ كفى تخيلات يا منى ! _ .
وأخذت الأفكار في تلك الليلة تعصف بذهني عصفا ، حتى يأس مني النوم الذي كان يعشعش على جفوني وتركني في
مهب أفكاري ، التي كانت تحثني وتذكرني بأهمية الحجاب للفتاة وأهمية غض البصر وأن فعلا الدين الإسلامي لم يترك لنا
مشكلة إلا وأوجد لها حل ، فالحمدلله على نعمة الإسلام .
اللهم توفنا مسلمين واجعلنا من الصالحين ، اللهم ثبت قلوبنا على دينك .
فيديو رائع لا تفوتوه وضعه حاجوني في مدونته هنا .
خارج النص:”محتاجة لدعواتكم الصالحة”
Wednesday, December 30, 2009
فقط للتنبيه
السلام عليكم
انتبهت اليوم أن منكم من اشترك في خدمة الحصول على مواضيعي عبر البريد الإلكتروني ، ولكن لم يفعل الإشتراك بالضغط على الرابط في الرسالة التي وصلت إلى بريده.
يعني يا حبايبي “زبدة الحديث” ، لكل من اشترك في خدمة الحصول على مواضيعي عبر البريد الألكتروني ستصل له رسالة في بريده الإلكتروني ، فيها “خرابيط” بالإنجليزي _عفوا لم أجد الوقت لتعريب المكتوب_ كل ماعليكم هو الضغط على رابط سيكون موجودا في الرسالة ، حتى يتم تفعيل الإشتراك .
ثانيا كتبت في موضوعي لأجل شخص نعشقه أني وضعت صورة الشيخ زايد_رحمه الله_ على الجدار ولكن نبهتني صديقتي بوح الصمت _جزاها الله خيرا_ أن هذا الأمر لايجوز ،فقمت بإزالتها ولم يتسنى لي الوقت لإخباركم بهذا الأمر ، وستجدون إني شطبت هذه الجملة في الموضوع ، فجزيتم خيرا حاولوا تجنب هذا الأمر ، ولا تقعوا فيما وقعت فيه .
اسأل الله أن يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه .
Wednesday, December 23, 2009
خارج نطاق ما في المدونة
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..
لم آتي هذه المرة في هذا الموضوع “لأغثكم” بأحاديثي المملة ، ولكن جئت لأستشيركم في أمر ما
ألا وهو شراء هاتف جديد لي ،وبالتحديد iphone 3gs
قرأت الكثير عنه ، منذ بداية نزوله في الإمارات ، ومن قبل عيد الأضحى وأنا في حيرة من أمري هل اشتريه أم لا ؟ وكأني مقبلة على قرار مصيري وفيه حياة أو موت .
واقتنعت بشرائه عندما قرأت في مدونتا أختاي lil.d و lavender’s aroma أنهن اشترينه و “أثنين عليه خيرا” ولكن مما جعلني احتار مرة أخرى في فكرة شرائه هو تعمقي في القراءة عنه ، والصراعات بين من يؤيد شراءه من شركة الاتصال “دو” ومن يؤيد شراءه من شركة الاتصال “اتصالات” ، ومن شكوى بعض من اشتراه من تعقيده _وهي مشكلة استطيع التغاضي عنها_ ، ومن الباقات التي لا أعرف “شو سالفتهن“ ومافائدتهن للهاتف ؟ ومالذي سينقص الهاتف إن اشتريته دون باقات ولا ورود ؟
و لا أعرف هل فائدة هذه الباقات فقط في امكانية الاتصال بالانترنت في أي مكان ، أم هناك أكثر من ذلك ؟ ولماذا تختلف الباقات في أسعارها ؟ ولماذا يشتكي البعض أنهم حتى وإن لم يتصلوا بالإنترنت فإن الهاتف “يشبك” بالانترنت لوحده وكأن به سكيزوفرينيا _scizophrenia_ ليسحب من أموالك وأنت “خبر خير” ؟ .
أسئلة كثيرة بودي لو أعرف جوابا لها ، ولن ألومكم إذا لم تجيبوني ، فيكفي أنني استطعت أن أفضفض ما يجثم على صدري من أسئلة لا أعرف من أين خلقتها ؟.
أعتقد أن الموضوع تحول من استشارة إلى فضفضة ، وأتمنى لو تأخذوا بيدي إلى بر الأمان وتجيبوا عن أسئلتي ، حتى استخير ثم أتوكل لشرائه بمجرد أن تبدأ إجازتي إن شاء الله ، وشكرا مقدما .
على الهامش : “ شكرا لكل من هنأني بالعيد الأضحى و السنة الهجرية الجديدة سواء هنا أو في بريدي الالكتروني “.
Friday, November 27, 2009
كل عام وأنتم بخير
أحبائي قارئي مدونتي ، كل عام وأنتم بخير بمناسبة العيد .
أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات .
سعيدة أنا هذه المرة بالعيد ، استطيع أن أصنفه ضمن الأعياد السعيدة ، وخاصة أن ليس كل عيد عندي سعيد .
وأحببت “بالمرة“ أن أودعكم على أمل اللقاء بكم بعد الامتحانات التي ستنتهي في تاريخ 28 من شهر ديسمبر ، فلا تنسوني من صالح دعواتكم .
ذكروني بعد رجوعي _إن شاء الله_ أن اكتب لكم نبذة عن بعض الكتب التي انتهيت من قراءتها مؤخرا ، وأن أضع لكم صورة عن إحدى إنجازاتي الكبرى في حياتي حتى الآن ، وهو تصميم كتاب كامل_ من الجلدة إلى الجلدة_ تم توزيعه على كل من حضر المؤتمر الرابع لطلاب الطب في الإمارات ، يتضمن برنامج المؤتمر .
اسأل أن يجزي خيرا كل من يفرحني بتواصله الدائم هنا وكل من يشارك ويرد على مواضيعي .
دمتم لي أحبتي ، وعيد سعيد .
![]()
Wednesday, November 4, 2009
لأجل شخص نعشقه
اليوم وأنا أتناول وجبة الغداء قبيل صلاة المغرب ، كنت أتصفح الجريدة كعادتي فوقعت عيناي على صفحة أو بالأحرى صورة كاد لها قلبي أن ينخلع من مكانه ، صورة لشخص يجسد لي وطني ، صورة لشخض احتل من خلايا قلبي أعمقها ، صورة لوالدي زايد _ رحمه الله_.
أطلق عليه هنا شخص لأني لا أعرف بماذا أكنيه هنا فهو ليس مجرد قائد دولتي ، وليس فقط هو والدي ، بل هو وطن يسكنني ، هو كل كلمة تعبر عن الحب والحكمة والأبوة والوطن ، أحبه ، ولا أستطيع عندما أرى صورته سوى أن أفتح عيناي بمصرعيهما ليكتحلان برؤيته ، ولايسعني سوى أن أنفخ رئتاي بهواء الفخر لانتمائي له ، ولا اسمح لقلبي سوى أن يضخ لأعضائي مشاعر الحب والامتنان لقائد يكاد يكون عملة نادرة.
فأخذت تلك الصفحة وعلقتها على الجدار المقابل لمكتبي (قمت بإزالتها لأنه لايجوز وجزى الله خيرا من نبهني لهذا الأمر) ، لتكون لي حافز دائم لتقديم ما استطيع لرد جزء من جميل زايد علي وعلى الأجيال من قبلي ومن بعدي .
هنا الصورة
وقمت بالدخول للموقع المدون على الصفحة OUR FATHER ZAYED
ولا أخفيكم كم حرك الموقع والصور وأقواله في قلبي من شجون ودموع .
فعلا أحب هذا الشخص ، فاللهم أرحمه و وسع مدخله ونور له قبره واغسله بالماء والثلج والبرد .
وأخيرا قمت بالمشاركة في مشروع رسالة وفاء في الموقع وهنا مشاركتي ،و أتمنى أن يقبلوها ، بإمكانكم أنتم أيضا المشاركة بالدخول للموقع .
يؤسفني عدم إعطِاء هذا الموضوع حقه ، ولكن خفت تأجيله فأتكاسل عن كتابته .
Wednesday, October 28, 2009
الجسم السليم
بالرغم أن في دراستي كثيرا ما تكون الرياضة من العوامل المساعدة لتجنب بعض الأمراض أو تخفيف من حدتها ، إلا إنني لم أؤمن قط بأهميتها لمن يعانون من النحافة الشديدة مثلي . ![]()
حتى بدأت في الولوج في عالم المستشفيات الذي نضطر فيه أحيانا للوقوف على أرجلنا منذ بداية الدوام في الساعة الثامنة إلى نهايته في الساعة الواحدة تقريبا أو الثانية عشر _يعتمد على عدد المرضى_ ، حيث بدأت أشكو من آلام في ركبتي ورجلي وفي ظهري أحيانا ! و كأني عجوز قد عاشت من العمر دهورا وسنين مدادا .
لم أعر هذه الآلام أية أهمية في الأيام الأولى ، ظنا مني أن جسمي سيتأقلم يوما ما ، ولكن طال انتظاري ، وبدأت ألحظ أن جميعهم تأقلموا إلا أنا ، وأحيانا تكون آثار التعب واضحة علي والبقية شعلة من النشاط _ماشاء الله_ .
حاولت أن ألجأ لبعض الحيل ولكن لم تنفع معي كأن أجلس على كرسي المرضى عندما يكون خاليا بين خروج مريض ودخول آخر ، أو أن أجلس على كرسي الممرضة عند خروجها و إن ضاقت بي السبل فلا مانع من أن اجلس على طاولتها عند انشغال الطبيب مع بعض المرضى .
وفي جلسة مع نفسي أدركت أن كل هذا الذي أعانيه ما هو إلا لقلة حركتي ، نعم فأنا بالكاد أتحرك وخاصة إن كنت في البيت ، فكل ما أريده بجانبي ، وقضاء أوقاتا طويلة أمام شاشة الحاسوب أو أوراق الكتب والمحاضرات زاد الطين بلةً .
فقررت ببدأ ممارسة بعض الأنشطة الرياضية الخفيفة ، وبدأت برياضة المشي لتقوية رجلي وزيادة مرونة جسمي .
ولكني فشلت في التجربة الأولى ، حيث قمت بأخذ أمي معي وبدأنا بالمشي حول حديقة الحزام الأخضر في الشارقة ، ولا يخفى عليكم كم شعرت بالخجل وأنا أمشي ، حيث كنت أنحف واحدة من بين كل الماشين والراكضين ، بل لم يكن هناك نحيفا من بيننا أصلا ، سوى أنا .
كنت أشعر أن “شكلي غلط” من بينهم ، فلغيت فكرة المشي خارج المنزل بغرض الرياضة . و المشي في فناء المنزل متعب لعدم توافر مساحات مستقيمة طويييييلة ، فلا بد من الانحناء بين الحين والآخر لتجنب حاجز أو أي شيء آخر .
وبقيت هكذا أتخبط من محاولة فاشلة إلى أخرى حتى وجدت ضالتي في ما يطلق عليه wii fit (اضغطوا عليها لمشاهدة الفيديو) ، والحمدلله أشعر بتحسن كبير في لياقتي منذ أن بدأت بممارسة الرياضة ، وليس فقط جسديا بل نفسيا حتى ، كم ساعدتني الرياضة في التخلص من التوتر الذي كنت أعيشه والضغط في الفترة الماضية بفضل المؤتمر والدراسة .
زبدة الحديث:
أن الرياضة مهمة لصحة الجسم ، سواء جسديا أو نفسيا ، وهذا لا أقوله لأني أدرس الطب ، بل من تجربة عشتها .
أترككم في حفظ الله .

