Friday, June 5, 2015

العود ليس دائما أحمدُ

أعيش صباحي وحيدة، انتظر  مناوبتي القادمة، الوقت بطيء والجو مشمس رطب نزق.
يجتاحني منذ الليلة البارحة حزن، أحاول أن أعتاد على الشعور به، لأن لا سبيل من الهرب منه، ولأن الحياة فيها الفرح والترح، فكما استأنس بالفرح علي أن أصبر على الحزن.
يمتلأ صدري بالكثير، ولأني لا استطيع أن أخبر شخصا على الكرة الأرضية بما أشعر، فتحت لا إراديا المدونة، كما كنت أيام الجامعة ألجأ لها عندما تضيق بي الضوائق، لعلي أنسى أو أتناسى أو انشغل حتى يأتي وقت المناوبة التي سأعمل فيها حتى ساعات الصباح ولن أشعر حينها لا بحزني ولا بنفسي حتى.
قبل فترة قرأت بعض تدويناتي بعد أن وصلني تعليق يمتدح المدونة، انصدمت حينها كم تغيرت وكم غيرتني الحياة وكم توسعت آفاق الحياة أمام عيني، في حين أني لم أكن أرى الحياة سوى البيت والجامعة.
بما أني أشعر بالحزن فلن أتكلم عن حياتي وإلى ما آلت إليه، لأني قد أبالغ في ذكر أحزانها ومآسيها، وأنا حياتي ليست بالمأساوية الحمدلله ولكنها حلوةٌ ومرةٌ، عسل وحنظل.
أشتاق للمدونة كثيرا ولتعبيري فيها بكل أريحية، في حين أني أكره الكتابة في الصحيفة جداً، لأني لا أكون نفسي ولأني ملتزمة بعدد معين من الكلمات، وبسبب التعديلات والتغييرات "الطفيفة" التي تطرأ على ما أكتب دون اللجوء إلي. حتى أني لا اقرأ مقالاتي بعد النشر إلا أحيانا ولا أسعى لنشرها كثيرا، لأني لا أثق فيها تماما، في حين أني أحيانا أرى من هم ذات أسلوب يشابه أسلوبي ينشرون ما يكتبون بكل فخر، ألا ليت عندي القدرة التي عندهم!
فكرت مليا في التوقف عن الكتابة الصحفية، ولكن أحيانا أقول في نفسي أنه السبب الوحيد الذي يضطرني للكتابة ولأن أمارس هذه المَلَكة التي قد تندثر إن لم أمارسها. قررت أن أتخذ قرارا بهذا الشأن بعد رمضان إما أن أتوقف أو "آكل تبن" وأكمل ولعل إن توقفت يساعدني هذا الشيء في إكمل مشروع كتابة كتابي الذي بدأته وتوقفت عنه لأني شعرت أن الفكرة ليست جديرة لأن تنشر، ولأني صغيرة أحتاج المزيد من الوقت لبناء ثقافتي وشخصيتي، كباقي الكتّاب المخضرمين الذين تأثرت بهم.
في رمضان ولأني سأكون في إجازة لمدة ثلاث أسابيع، وضعت خطة لأن انقطع عن العالم الخارجي تماما، لا تويتر ولا إنستجرام ولا أي شيء من برامج التواصل الإجتماعي، وأن أغير هاتف الآيفون إلى آخر استطيع فيه أن استقبل المكالمات والرسائل النصية فقط، فأعيش حياة الراهبين والزاهدين لعلي أجد نفسي التي تعبت وأنا أبحث عنها، ولأتأمل كثيرا في الحياة، سأسمح لنفسي وقتها أن أكتب وقد أنشر ما سأكتب في المدونة وقد احتفظ بما سأكتب لنفسي، الفكرة لازالت في رأسي وأحتاج لأن أمحصها جيدا قبل الولوج فيها.

اكتفي من الثرثرة التي لا طائل منها،اقترب موعد مناوبتي وعلي الإستعداد لها، لكني أشعر بخفة في صدري، كم هو مريح أن يفضفض الإنسان حتى وإن كان للا أحد.
قد أرجع للمدونة مرة أخرى وقد لا أرجع، على كل حال شاكرة للردود الجميلة التي تصلني بين الحين والآخر على المدونة فتردني لهذا المكان ردا جميلا، وأعتذر لعدم تجاوبي معكم.

لمن أراد التواصل معي ، حسابي في تويتر وإنستجرام @dr_desires 
وبريدي  الإلكتروني dr.desires@gmail.com
وهنا رابط لمقالتي الأخيرة بعنوان: "كلنا طائفيون!
والسلام عليكم.









4 comments:

  1. كيف نتواصل معك على الانستجرام ؟

    ReplyDelete
  2. شركة غسيل موكيت بالرياض شركات تنظيف الموكيت بالرياض افضل شركة تنظيف موكيت بالرياض تنظيف موكيت بالرياض شركة تنظيف موكيت تنظيف موكيت شركة مكافحة حشرات بالرياض شركة مكافحة حشرات مكافحة حشرات بالرياض شركات مكافحة الحشرات بالرياض افضل شركة مكافحة حشرات بالرياض شركة مكافحة صراصير بالرياض شركة مكافحة البق بالرياض شركة مكافحة الفئران بالرياض مكافحة حشرات شركة رش حشرات بالرياض شركة رش مبيدات حشرية بالرياض شركة نقل عفش بالرياض شركة نقل اثاث بالرياض شركات نقل العفش بالرياض شركات نقل الاثاث بالرياض شركة نقل عفش نقل عفش بالرياض نقل اثاث بالرياض شركة نقل اثاث نقل العفش نقل الاثاث شركة نقل عفش من الرياض لجدة شركة نقل اثاث من الرياض الى الدمام شركة نقل عفش خارج الرياض ارخص شركة نقل عفش بالرياض افضل شركة نقل عفش بالرياض شركة تنظيف مساجد بالرياض شركات تنظيف المساجد بالرياض شركة تنظيف سجاد بالرياض تنظيف مساجد بالرياض شركة تنظيف مساجد افضل شركة تنظيف مساجد بالرياض شركة كشف تسربات المياه بالرياض شركة كشف تسربات بالرياض كشف تسربات المياه بالرياض شركة كشف تسربات المياه كشف تسربات المياه كشف تسربات حل ارتفاع فاتورة المياة بالرياض

    ReplyDelete