اليوم وأنا أتناول وجبة الغداء قبيل صلاة المغرب ، كنت أتصفح الجريدة كعادتي فوقعت عيناي على صفحة أو بالأحرى صورة كاد لها قلبي أن ينخلع من مكانه ، صورة لشخص يجسد لي وطني ، صورة لشخض احتل من خلايا قلبي أعمقها ، صورة لوالدي زايد _ رحمه الله_.
أطلق عليه هنا شخص لأني لا أعرف بماذا أكنيه هنا فهو ليس مجرد قائد دولتي ، وليس فقط هو والدي ، بل هو وطن يسكنني ، هو كل كلمة تعبر عن الحب والحكمة والأبوة والوطن ، أحبه ، ولا أستطيع عندما أرى صورته سوى أن أفتح عيناي بمصرعيهما ليكتحلان برؤيته ، ولايسعني سوى أن أنفخ رئتاي بهواء الفخر لانتمائي له ، ولا اسمح لقلبي سوى أن يضخ لأعضائي مشاعر الحب والامتنان لقائد يكاد يكون عملة نادرة.
فأخذت تلك الصفحة وعلقتها على الجدار المقابل لمكتبي (قمت بإزالتها لأنه لايجوز وجزى الله خيرا من نبهني لهذا الأمر) ، لتكون لي حافز دائم لتقديم ما استطيع لرد جزء من جميل زايد علي وعلى الأجيال من قبلي ومن بعدي .
هنا الصورة
وقمت بالدخول للموقع المدون على الصفحة OUR FATHER ZAYED
ولا أخفيكم كم حرك الموقع والصور وأقواله في قلبي من شجون ودموع .
فعلا أحب هذا الشخص ، فاللهم أرحمه و وسع مدخله ونور له قبره واغسله بالماء والثلج والبرد .
وأخيرا قمت بالمشاركة في مشروع رسالة وفاء في الموقع وهنا مشاركتي ،و أتمنى أن يقبلوها ، بإمكانكم أنتم أيضا المشاركة بالدخول للموقع .
يؤسفني عدم إعطِاء هذا الموضوع حقه ، ولكن خفت تأجيله فأتكاسل عن كتابته .

