Showing posts with label نصرة لفلسطين. Show all posts
Showing posts with label نصرة لفلسطين. Show all posts

Sunday, December 5, 2010

تدوين من خلال الهاتف ٧

هذا الكتاب أعاد تذكيري بالكتابة عن قضية فلسطين.. القضية التي لا زالت تؤرق عين كل محب لها.

هو كتاب قديم وشرائي له كان فقط لإرضاء صاحب المحل الذي أخذ بالالحاح علي لشراء كتاب منه في معرض الكتاب . لكني استمتعت جدا بقراءته ، لانها عبارة عن قصص تدور أحداثها في حقبة بداية احتلال اليهود لفلسطين وانتقال الفلسطينين من حضن وطنهم الدافئ الى الملاجىء و البلدان الاخرى. 

لقد نجح الكاتب في تصوير معاناتهم والتأثير في نفسي وخاصة انه من فلسطين وقد ارغمه الاحتلال للهجرة الى لبنان ثم سوريا سنة ١٩٤٨، حيث كنت اقرأ القصص وأشعر بالالم يعتصر قلبي ، وفي نفس الوقت استشعر نعمة ان يكون المرء في كنف وطنه.

أنصحكم بقراءته ان كنتم من هواة هذا النوع من الكتب. 




Sent from my iPhone

Monday, November 8, 2010

تدوين من خلال الهاتف..٣

أوقات يستجاب فيها الدعاء•
- الثلث الاخير من الليل 
- الساعة التي في الجمعة 
+ هناك حديث يدل على انها بين ان يجلس الامام الى ان تقضى الصلاة
+ وحديث اخر يدل على انها بعد العصر إلى غروب الشمس 
- شهر رمضان لاسيما العشر الأواخر وخاصة ليلة القدر 
- يوم عرفة 
- مابين الأذان والإقامة 
- عند النداء للصلاة 
- أدبار الصلوات المكتوبة (يحتمل قبل السلام وبعده)

= فاغتنموها ولا تنسوا الدعاء لاخوانكم المسلمين وخاصة لمن هم في فلسطين . 

• المصدر كتاب فقه الأدعية والأذكار 

Sent from my iPhone

Tuesday, August 17, 2010

متى ستعود لنا فلسطين

 

دار في حنايا عقلي يوما : ألسنا كل سنة في رمضان وفي ليلة القدر ندعوا الله مخلصين أن يعيد إلينا فلسطين ويحرر المسجد الأقصى من اليهود الغاصبين ، ونتضرع حتى تسيح دموعنا ! ألسنا كلما تذكرناهم في الأوقات المستجابة للدعاء جعلنا لهم نصيب الأسد من دعائنا ! أولم يعدنا الله بالنصر ، وأنه مع المستضعفين والمظلومين !

فيا ترى لماذا تأخر نصر الله لنا ؟

فجاءت هذه الآيات بالرد علي :

 “يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ”  سورة محمد

  ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم”    سورة الرعد

“واعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم واخرين من دونهم” سورة الأنفال

نعم نحن السبب ، فالله وعدنا بالنصر _ وحاشاه أن يخلف وعده سبحانه_ ولكن هناك شرط لنصرته ، ألا وهو أن ننصره أولا ، أن نغير ما بأنفسنا حتى يغير الله حالنا وهواننا ، أن نستعد بالقوة بكل أنوعها النفسية والجسدية والدينية والعتاد والسلاح .

ونحن للأسف قد تخلينا عن كل أسباب النصرة إلا من رحم ربي ، فها نحن نجعل الله أهون الناظرين إلينا عوضا أن ننصره و ننصر دينه و تهاونا عما أمرنا الله به ، وتمسكنا بما لا ينفعنا .

و لم نغير مافي أنفسنا منذ أن انتكسنا وساد الغرب علينا ، بل نسى كل راع مسؤوليته وضيعنا الدين وانغمسنا في الدنيا وملذاتها ، وفي كل مكان تذهب فيه تجد مظهرا من مظاهر الفساد بأنواعه المختلفة سواء الأخلاقي أو الاقتصادي وغيرهم .

حتى أسلحتنا يصنعها أعدائنا ، فكيف سنرهبهم بها ؟ وهم يعرفون كل صغيرة وكبيرة فيها ، و صارت إسرائيل تملك من أقوى الأسلحة وأجددها وأطورها ، وكأن الآية نزلت عليهم لا علينا .

ومع كل هذا يبقى الأمل موجودا بأن النصر آت لامحالة ، فكلما ادلهمت الخطوب واشتدت الظلمة ، كان انبلاج الصبح أقرب . المهم أن نستمر في الدعاء مع الأخذ بأسباب النصرة ، وأن نتمسك بهذه القضية بقوة ، فما المسيحين والملحدين وأصحاب الديانات الأخرى الذين يقفون مع القضية بحجة الوقوف مع المظلوم بأولى منا ، فنحن يربطنا مع فلسطين أكثر من هذا ، كقداسة الأرض ومكانتها الدينية والتاريخية ، نصرة المسلم لأخيه المسلم ، العروبة والجيرة وعداؤنا لإسرائيل .

~

+روابط على الطاير  :

لقاء رااائع مع هيا الشطي ، إحدى من كانت على أسطول الحرية والمنظمات للأسطول . << ملاحظة هو عبارة عن 4 أجزاء .

لقاء أروع مع أم كامل الكرد الفلسطينية في برنامج بيني وبينكم مع محمد العوضي . << وهذا عبارة عن 3 أجزاء . أم كامل “قصتها قصة” شاهدوا الحلقة صدقوني تستحق الحلقة المشاهدة .

~

+قبل أن أنسى : 

إخواننا في باكستان _كان الله في عونهم_ أعثى الفيضان في بلادهم الفساد فلاتنسوهم من دعواتكم وصدقاتكم ، واغتنموا فرصة أننا في شهر مضاعفة الحسنات .

هنا تدوينة رائعة عنه بقلم الأخت لبنى ، و صور تحكي جزءا من معاناتهم .

Saturday, July 24, 2010

حائط البراق

كما وعدت إني في كل شهر سأخصص تدوينة عن القضية الفلسطينية ، وإن كان شيئا يسيرا .

احترت كثيرا عن ماذا أكتب أخذت أبحث وأجول بين المواقع وقررت أن اكتب بإيجاز عن حائط البراق وكما يطلق عليه أيضا حائط المبكى . هي معلومات لخصتها من الويكيبيديا بمقالتيه العربية والإنجليزية .

 

مكانته عند المسملين : هو الحائط الذي ربط عليه الرسول _صلى الله عليه وسلم_ عليه ليلة أسري به إلى المسجد الأقصى .

مكانته عند اليهود : يدعون أنه الجزء المتبقي من هيكل سليمان ، وهو المكان المسموح لهم لصلاة عنده. و لأن رجال الدين عندهم يحرمون دخول الحرم القدسي منذ خراب هيكل سليمان ، فيصلون على الجانب الخارجي منه . 

موقعه وأبعاده : يقع على الجانب الغربي من الحرم القدسي يمتد على مسافة 488 م معظمه مغطى بمباني سكنية ، إلا جزء مكشوف منه غير مغطى بأبنية يمتد على مسافة 57 م وهو الجزء الذي يصلي عليه اليهود . وتوجد هناك أيضا أجزاء أخرى غير مكشوفة ولكنهم يصلون على ذلك الجزء فقط .

هنا صورة توضح المقصود

وهنا فيديو يصور الحائط الغربي على الحقيقة

 

الحقيقة :  ذكر الباحث الأثري عبدالرحيم ريحان –مدير منطقة آثار ذهب المصرية- أن  في عهد الخليفة عمر بن الخطاب _رضي الله عنه_ سنة 15 للهجرة ، أقيمت عمليات حفر للبحث عن موقع المسجد الأقصى والصخرة المقدسة إذ كان المكان مطمورا بالأتربة. وعند رفع الأتربة كان المكان خاليا تماما من بقايا أي مبان سابقة ، وأمر الخليفة عمر بن الخطاب بإقامة مسجد في موقع المسجد الأول وإقامة مظلة من خشب فوق الصخرة المقدسة . ولفت أيضا إلى تقرير للأمم المتحدة في سنة 1929 م أكد أن حائط البراق جزء لايتجزء من الحرم القدسي الشريف . *

الاستنتاج :

1- لا يوجد هيكل لمعبد القدس الذي بناه أول مرة سليمان وهو المقصود بهيكل سليمان ، وحفرياتهم للبحث عنه ماهو إلا خداع لأنفسهم وللعالم .

2- بالتالي حائط البراق وكما يسمونه اليهود الحائط الغربي ليس جزءا من هيكل سليمان .

ختاما : هناك الكثير من المعلومات عن تاريخ هذا الجدار ، والمراحل التي مر بها اليهود حتى استولوا على الحائط ، استمتعت كثيرا بالقراءة عنه ، ونويت تلخيص ماقرأت في البداية ،لكن لم أرد أن أثقل على نفسي أولا ثم عليكم . لعل هذه المقالة البسيطة تحمسكم للقراءة أكثر عن هذا الجدار ، الذي نحن أحق باليهود منه .

 

*نقلا بتصرف من كتاب (اليهود.. الموسوعة المصورة) للدكتور طارق السويدان.

Wednesday, June 2, 2010

وفي أسطول الحرية عبرة لهم

(حنانيكم لا تحكموا على المقالة من أول سطورها المستفزة)

أيها الناس كفى صراخا واحتجاجات ، كفوا عما تفعلونه لنصرة القضية الفلسطينية . كفوا أيها الكتاب عن صياغة الجمل وحبكها التي تظنون أنها قد تغير من الحقيقة وتحرر القدس . كونوا واقعيين ، أليس هذا ديدنكم منذ سنوات ؟! هل غيرت كلماتكم شيئا في القضية الفلسطينية ؟! بل هي في كل يوم أسوأ عن سابقه . وأنتم أيها الشعراء والوعاظ والمشايخ ، وأصحاب الفن ، والشباب في عالم الإنترنت ، كفى تذكيرنا بفلسطين ، فنحن نعرف القضية ولا نحتاج إلى ماتفعلونه ، استريحوا فكل هذا لا فائدة منه سوى استهلاك ماتحمله خلاياكم من طاقات يمكن تفريغها فيما يفيد .

وأنتم كذلك أجهزة الإعلام سواء المرئية أو المقروءة وحتى المسموعة ، بالله عليكم هل من الضروري أن تتصدر أخبار فلسطين أخباركم ؟ هلا ريحنمونا ولو ليوم من تلك الصور الدامية المزعجة التي تتقطع قلوبنا لها وتشمئز عيوننا منها كلما رأينها ، حتى تركنا متابعة الأخبار على التلفاز وأسرعنا في قلب الصفحة الأولى التي دائما ماتزف لنا خبرا مزعجا عنهم من أول الصباح ! ألم تملوا من تكرار الأخبار ذاتها كل يوم وكأنه نشيد وطني يفرض علينا ، فقد حفظناها عن ظهر قلب ، فكل يوم هناك قتلى وجرحى ، وبيوت تهدم وأراض تنهب ومحرمات تنتهك ، و أن القادات وأصحاب الشأن لا يكون ردهم سوى الشجب والاستنكار ، وكأن أنسجة قلوبهم قد تحولت إلى طين وعجين ! والنخوة أصبحت كلمة ليس لها محل سوى المعاجم !

حفظنا هذا السيناريو ، وأنتم في كل مرة تتكرر مثل هذه الأحداث ، كتبتم الخبر على شريط أحمر على شاشاتكم ، وأسبقتموه بكلمة عاجل ! .

أيها الناس لاتفعلوا شيئا مادام باب الجهاد مقفل ، فما من حيلة تستطيعونها غير الدعاء والتبرع لهم هذا أقصى ما في أيديكم وصلى الله وبارك و نقطة ، أما غير هذا فمجرد تخريص وترهات .

هذا كان خلاصة ماسمعته من أناس (مع بعض المبالغة للأمانة) سواء في الأيام الأخيرة إثر تطاول اليهود على اسطول الحرية ، أو في غيرها من انتكاسات فلسطين .

فهنيئا لليهود أن من خصومهم من هو تفكيره كذلك ، فقد نجحت محاولاتهم في غسل عقولنا واشغالنا عن هذه القضية بسفاسف الأمور .

وعجبا لمن يحمل مثل هذا الفكر ! هل بمجرد أن أغلق باب الجهاد في وجوهنا ، تكون جميع السبل الأخرى لنصرة فلسطين قد أغلقت معها ؟! أين هم من حديث الرسول_صلى الله عليه وسلم_ الذي يقول : “من رأى منكم منكرا فليغيره بيده ، فإن لم يستطع فبلسانه ، فإن لم يستطع فبقلبه ، وذلك أضعف الإيمان . رواه مسلم .

وإن كانت جهود من يسعون لنصرة القضية الفلسطينية والأمة في هذه الحال لا فائدة منها كما يدعون ، فقد جاءت قافلة الحرية التي حملت على أساطيلها مايقارب 700 شخص مسالم تدحض أقولهم وحججهم وتزهق شكوكهم . وفي ذلك لهم آية !

فمن كان يصدق أن أن ينجح هؤلاء الذين لم يحملوا معهم سلاحا وإنما سلاما وشيئا من الأغذية والأدوية ، في تذكير العالم المتناسي بأكمله بغزة التي لازالت واقعة تحت وطأة الحصار الغاشم منذ أربع سنوات ، وكفى به نجاحا باهرا وإن لم ينجحوا في إيصال المؤن . حيث انتفض الصغير والكبير ، والمسلم وغيره ، واستيقظت الشعوب والقادة من سباتهم ، منددين ومطالبين بفك الحصار . فلو امتثل معشر أسطول الحرية لمثل من يرى أنه لاسبيل في نصرة القضية الفلسطينية ونحن على هذا الحال من الوهن ، لما خرجوا بمحاولة جريئة منهم في كسر الحصار لإيصال المؤن لأهل غزة ومساعدة المنكوبين والمكروبين منهم ، ولانتظروا فتح الحدود للجهاد فيها !

اقتباس من مدونة هيا الشطي الكويتية إحدى من كانوا على اسطول الحرية :

الأهم في حال دخلنا أم أعتقلنا عمل مسيرات حاشدة في الدول .. حتى يعي الصهاينة حجم مناصرة شعوبنا لهذه القضية و حتى يضطرالإعلام المحلي لتغطية الحدث

وأخذت أتفكر بعد وقوعي في نقاشات مع من يرى أن كل الجهود لنصرة القضية الفلسطينية مجرد هباءً منثورا إلا إن كان جهادا أو دعاءً أو تبرعات فقط ، وأقول في نفسي لو كان الرسول _صلى الله عليه وسلم_ معنا ونزل أمر من الله أن لايخرج للجهاد ، فهل كان سيقعد مكتوف الأيدي ، لا وألف لا قالها عقلي ، أليس هو القائل: ”استعن بالله ولاتعجز. رواه مسلم .

وما صلح الحديبية عنا ببعيد ، حيث كانت إحدى بنوده وضع الحرب بين المسلمين وكفار قريش عشر سنين بالإضافة لبعض البنود الأخرى التي تصب ظاهرها في مصلحة كفار قريش ، مما أثار حنق الصحابة _رضوان الله عليهم_ في البداية . و لم ينتظر الرسول _صلى الله عليه وسلم_ انتهاء المدة حتى يقوم بشيء ، بل استغل فترة الهدنة تلك في نشر الإسلام أكثر وإرسال السرايا .

فلا لن اسمع لكلام هؤلاء المثبطين ، ولن أكون واقعية كما طلبوا مني ، صحيح أن الواقع مثبط ، ولكن سأظل متفائلة ، فلا بد للفجر أن ينبلج ولو بعد حين . ألم يكن الرسول _صلى الله عليه وسلم_ في بداية دعوته مكذَّبا ، وموضع لسخرية قومه منه ، ثم علا شأن دعوته حتى وصلت أقاصي البلاد . ففلسطين ستعود إلينا حتما لا محالة ، ولن اتخلى عن نصرة فلسطين ولو بكلمة ، فإن تخاذلنا نحن عن نصرتها وإن كانت مجرد كلمات ، فماذا عسى الأجيال القادمة من بعدنا فاعلة ؟! وكيف سنهيء جيلا يحمل هم تحرير فلسطين وإعادة ثالث الحرمين الشريفين إلى قبضة المسملين ؟!

فاللهم أعنا على نصرتها بكل السبل .

وقد قررت أن أخصص تدوينة كل شهر عن فلسطين _إن شاء الله_ وإن كانت بسيطة . وهذه التدوينة سأعتبرها بداية السلسلة التي سأطلق عليها اسم (نصرة لفلسطين).