وأخيرا تفرغت لكتابة هذا الموضوع .
حتى تكونوا على بصيرة ، فالمقالة طويلة لا أنصحكم بقراءتها أبدا ، لأني لا أحب قراءة المقالات الطويلة على شاشة الحاسوب ، وعلي أن أحب لكم ما أحب لنفسي ، أحكي في هذه التدوينة عن تجربتي في الملتقى من منظوري الشخصي ، أما إن أردتم قراءة ماكتب عن الملتقى بأسلوب موضوعي خالي من الحشو و البهارات فلكم أن تقرأوا ما كتبه عوني و عمار .
كيف كانت البداية ؟
وصلني إيميل عن وجود مسابقة لأفضل مدونة على مستوى طلبة جامعات الإمارات ، شاركت فيها ولكن كانت المفاجأة أن يصلني إيميل من الأخت العزيزة لبنى تسألني إن كنت راغبة في المشاركة في الملتقى ، وبعد حيرة وتردد لفترة قصيرة بسبب انشغالي بالامتحانات وافقت .
قبل الملتقى
من طبعي ألا أشغل بالي بشيئين في نفس الوقت ، وإن حاولت فلا استطيعه وأفشل في الشيئين ، وبما إني كنت مشغولة بالاستعداد للامتحانات ، “انضغطت” بدخول الملتقى إلى جدول دراستي ، وكان لهذا دور في أن أقصر في حق دراستي .
في الملتقى
امتد الملتقى على مدى 3 أيام ، لم يتسنى لي سوى حضور اليوم الأخير ، بل جلستين منه فقط .
جلسة كانت لأحد إعلاميي قناة أبوظبي عن التدوين المصغر ، وبصراحة مع احترامي الشديد لصاحب العرض لم استمع لشيئا مما قاله ، فـ”مود” الامتحانات قد جعلني أصاب بالتخمة من المحاضرات ، ولم أكن مستعدة للاستماع لكلمة واحدة زائدة عما سمعته من محاضرات طبية خلال أربع سنوات . وآثرت الشروع في حديث شيق مع صديقتي الغالية “فاطمة” التي طلبت من استاذها تأجيل امتحانها فقط لحضور جلستي ، وأنا التي من أبشع الأمور عندي أن يحدثني شخص ما أثناء المحاضرات !
ثم تلا هذه الجلسة استراحة فجلستنا ، التي افتتحها عمار وختمها عوني ، فكنت أنا القزمة بين عملاقين من عمالقة التدوين ، حيث كان موضوعي بعنوان _مدونة ترتقي بأمة_ هنا ماقلته تقريبا في عرضي .
رأيي في عرضي
قبل رؤية أدائي كنت أرى أدائي فيه مقبولا ولكن بعد أن شاهدت الفيديو الذي صوره عمار مشكورا _و الذي غيرت رأيي في أن أضعه على المدونة_، أقول عنه أنه من إحدى عروضي السيئة ولكن ليس أسوؤها، للأسباب التالية :
-
أولا لم أنجح في تنظيم وترتيب وقتي ظنا مني أن لي من الوقت 15 دقيقة ، ولكن في الحقيقة أنه كان لي عشر دقائق ، ضيعت معظمها في الحديث عن تجربتي في التدوين ولم أعطي موضوعي حقه . -
كنت مستهينة كثيرا بالعرض ، لم أصب بالتوتر الإيجابي الذي دائما مايحفزني لبذل قصارى جهدي لإتقان عملي . -
أكثرت من قول اممممممممم في العرض .
بعد العرض “في تيه”
شعرت وكأني قد وقعت في قاع سحيق من شدة التعب الذي لم أشعر به سوى بعد أن أطلق سراحي الجهاز السيمبثاوي ، وهبوط الأدرينالين ودقات قلبي معه . حتى إنني لم استطع من فهم ما يقال في جلسة مناقشة عروضنا واستقبال أسئلة الجمهور ، فكنت أدعي ربي أن لا يسألني أحد ما أي سؤال ، فما كنت أقوى أن أكلف مخي أكثر مما كلفته ، من سهر و حرمان من الغذاء .
والحمدلله استجاب الله لدعائي ، حتى عندما سألتني من كانت تدير الجلسة إن كان لدي أي تعليق عما قاله الجمهور ، أجبتها بالنفي . ولكن في آاااااااخر الجلسة وجه شخص ما سؤال عن كيفية جذب الجمهور وأنا من أجبت عنه ، مع إني حاولت في البداية التهرب من الإجابة بأن أقول أنه موضوع عوني ولكن لا أعرف مالذي حداني للإجابة عنه أخيرا، ف"خبصت الدنيا" ولله الحمد ^^ ، ثم وجه نفسه لي سؤالا او بالأحرى لا أعرف إن كان سؤالا أو طلبا لتغيير اسم مدونتي الذي هو باللغة الانجليزية في حين أن محتواها باللغة العربية ، حتى أنني قلت له :
“أهو سؤال أم طلب ؟! “ << ألم أقل لكم أني كنت في تيه ^^”
و أذكر أن هناك “دكتورة” من كلية الإعلام وجهت سؤال لنا نحن الثلاثة لا أذكره ، ذكرت فيه اسم مدونتي في منتصف سؤالها ، فصفق لي الجميع ولا أعرف لماذا أو ربما لا أذكر لماذا حقيقةً !
<< وبعدين معاج
رأيي في الملتقى
لا أستطيع أن أحكم على الملتقى وأنا لم أحضر كل أيامه وكل جلساته ولكني سأكتب رأيي فيما أدركت منه .
-
كنت سعيدة بهذه التجربة بكل ما تحمله من “تخبيصات” ، وخاصة أني استفدت فعلا من عروض كل من عوني وعمار . -
للأسف لم يحظى بالإهتمام الإعلامي بالرغم من أهميته وفائدته . -
وقته غير مناسب ، أعتقد أنه من الأفضل لو كان مساءً ليتسنى لأصحاب المدارس والجامعات والعمل حضوره . -
أزعجني جدا عدم التزامهم بالجدول و الأوقات التي وضعت ، مما أدى إلى “لخبطة” ترتيب وقتي. -
في الورقة التي وزعت على الجمهور والتي كان فيها جدول البرنامج وأسماء المشاركين ، كان تحت اسم كل صاحب مدونة عنوان مدونته ، إلا أنا فكان تحت اسمي بريدي الإلكتروني !
والحمدلله انتهيت من هذا الواجب التدويني .

