Showing posts with label miscellaneous. Show all posts
Showing posts with label miscellaneous. Show all posts

Tuesday, October 20, 2015

كيف غدت حياتي ؟



باسم الله

شكرا لكل من رد على آخر تدوينة لي سواءً هنا في المدونة أو عن طريق الرسائل الخاصة، يسعدني جدا جدا تواصلكم.
أما وأني أحتاج لإعادة لياقتي في الكتابة، قررت أن أكتب نبذة عما آلت إليه حياتي، كما اعتدت أن أكتب سابقا عن آخر المستجدات في حياتي. فعلى الغالب لن تكون تدوينة ذات فائدة.

الحدث الأكبر في حياتي أني أصبحت أعيش لوحدي، في مدينة تبعد عن أهلي مدة ساعتين بالسيارة. الأمر الذي كان صعبا جدا في بداية الأمر، وخاصة أني لم أكن أعمل أي شيء من الأعمال المنزلية عند أهلي. ظروف العمل والتخصص اضطرتني لأن أودع حياة الدعة والراحة التي أعدتها. بداية الأمر كنت استصعب كل شيء كغسيل الأطباق أو عمل كوب شاي لي، حتى ترتيب الفراش بعد النوم كان شيئا يأخذ الكثير من وقتي في أيامي الأولى، و رؤية الغبار على أي شيء كان كفيلا لأن يسبب لي هما كبيرا!
أتذكر تلك الأيام، وأستغرب كم علمتني الحياة في هذه السنوات الثلاث التي عشت فيها بعيدا عن أهلي. صرت اعتمد على نفسي في معظم الأشياء، وأصبحت أكثر تكيفا وأسرع أداءً فيما يخص تنظيف البيت، تعلمت طبخ بعض الأطباق البسيطة، (لا يخفى عليكم أنه كانت عندي خادمتي الخاصة في فترة من الفترات) أصبحت أكثر قدرة في التعامل مع أي مشكلة تواجهني، وأكثر ثقة في القرارات التي اتخذها بنفسي، أكاد أقول أني أصبحت إنسانةً أقوى، حتى نفسيا، فأن تعيش لوحدك يعني أن تعلم كيف تصبر على الحزن الذي ينتابك، وتداوي جراحك بنفسك، وأن تخبئ كل هذا عن أهلك حتى لا تثير قلقهم، في حين أني كنت سابقا حتى لو جرحت جرحا صغيرا فسأخبره لأمي. 

هذه الوحدة كانت سببا أيضا لأن أنطلق في الحياة وأتعلم مهارات جديدة، ففيها تعلمت ركوب الخيل، أحييت مهاراتي السابقة في الرسم والتلوين، رجعت لحفظ القرآن بعد انقطاع. أحاول قدر المستطاع أن اشغل كل دقيقة في وقتي حتى لا أشعر بالوحدة والفراغ، لذلك دائما ما أكون مشغولة منذ الصباح وحتى ماقبل النوم بنصف ساعة، وفي أوقات الفراغ قد اقرأ واكتب أو أدرس أو أمارس رياضة المشي أو قد أخرج مع صديقتي لاكتشاف أماكن جديدة في أبوظبي أو أدلل نفسي بفيلم أو سبا.

أما حياتي العملية، فلم أكن اتوقع أني سأتحمل هذا القدر من المسؤولية والضغط النفسي، والمناوبات.
فكوني اتخصص في الطب الباطني هذا يعني أن اتعامل مع مرضى حالتهم الصحية على شفا جرفٍ هار، فطبيب الباطنية (ليس طبيب جهاز هضمي) يتعامل مع حالات تخص أمراض القلب، والجهاز التنفسي، والهضمي، والدم والكلى، و أمراض كبار السن والأمراض المعدية. ناهيكم عن إزعاج الممرضات الذي يحرق كل عصبونات الصبر عندي أحيانا خاصة في المناوبات. ولكني لست نادمة على هذا التخصص المليء بالآكشن، بالرغم من أنه يستنفذ أحيانا طاقتي حتى آخر رمق، لكني  في آخر اليوم عندما اتذكر كم ساعدت من مرضى وأنقذت حياة آخرين وأني كنت ذات فائدة في هذه  الدنيا أنام قريرة العينين.

حياة الوحدة علمتني كيف أعيش حياتي بعمق، وأن استشعر أن حياتي أشبه بمغامرة فيها الكثير من التحديات والعراقيل التي أحتاج لأن اتخطاها، كما أنها علمتني كيف أطور من نفسي وتفكيري لأصبح أكثر نضجا، أعتقد أني أعيش أجمل سنوات حياتي ولله الحمد، بالرغم من صعوبة الوحدة. 

اكتفي بهذا القدر من الثرثرة في هذه التدوينة، أترككم في حفظ الله.



*الصورة أعلاه من نافذتي.






Wednesday, September 23, 2015

لتركبن طبقا عن طبق

في مثل هذا الوقت المتأخر،  أزتني الرغبة في الكتابة لأن افتح المدونة.
عندما قررت أن انقطع عن الكتابة الصحفية قبل فترة بسيطة، شعرت بارتياح نفسي طفيف لأني تخلصت من إحدى الضغوطات، ولكن لا يخفى عليكم حجم الحنين الذي ينتابني للكتابة بين الحين والآخر.
الكتابة بالنسبة لي كانت ولازالت أفضل الطرق للتنفيس عما في داخلي، والبلسم للإحتقانات التي تتضخم في صدري يوما بعد يوم، و النافذة التي تنور لي وجه الحياة الحالك السواد، لذلك ولذلك فقط قررت إحياء المدونة.
سأحيي المدونة، ولا أدري أن كان أحدٌ ما سيقرأني هنا ولكن حاجتي للكتابة ماسّةٌ جدا.

اسأل الله أن يبارك لي في قلمي وقلبي لأن كلاهما مداد للآخر. 

وباسم الله ابدأ مشوار التدوين كرةً أخرى.

Friday, August 30, 2013

رجعت بخفيّ حنين

باسم الله.

ها أنذا أعود لمدونتي بعد انقطاع دام أشهر طوال، وليس في نيتي العودة للكتابة فيها مرة أخرى في الحقيقة.
ولكن منذ يومين وأنا يعتصرني الحنين للمدونة. المدونة التي بدأتها مع بدايتي لدراسة الطب، وحملتها ما لا تطيق من أفكاري وجنوني وبوحي، حتى كبرت وتخرجت وتخليت عنها كابنة عاقة بمجرد أن أصبح لي مساحة صغيرة في صحيفة وبمجرد أن أعطيت لقب كاتبة، والذي كثيرا ما أخاف أن يكون لقبا أكبر من قلمي، ولكني أحبه وأفضله على لقب دكتورة !

لا أعلم إن كان هناك من لايزال "يوطوط" لهذه المساحة، ولكن كلي رغبة وشهوة أن أكتب هنا.
كنت قد اعتدت في بداية كل سنة دراسية أو ربما نهايتها أن أكتب آخر التطورات في حياتي. روتين أفتقدته جدا بالإضافة إلى أشياء أخرى كحرية التعبير عما بداخلي، وحرية كتابة عدد الكلمات التي أحتاجها. 

وبما أني أخذت إجازة من الصحيفة منذ شهر، وبما أن هذا هو آخر اسبوع سأسمح فيه لنفسي أن انقطع عن الكتابة في الصحيفة. أود أن أكتب شيء ما هنا، لأبخر هذه المساحة بشيء من حروف تكون سبب في حياة مساحة، وتسمح لي بعدها بالانقطاع شهور، سنوات وربما مدى الحياة دون أن يخنقني شيد من تأنيب الضمير كلما رأيت عنوانها في مكان ما.

أين صرت ، وماذا حدث ل "دزايرز" في خلال هذه الفترة ؟

استطيع أن أقول أنها أصعب سنة مرت علي، في هذه السنة التي وطأت قدمي خطوة أولى في معترك الحياة، باغتتني بمنازلة جعلتني أهوي على الأرض أشهر عدة، حتى تعلمت مرة أخرى كيف أزحف ثم أحبو ثم أقف على قدماي فتخونني وأسقط، ثم المشي بخطوات صغيرة وغير متوازنة فأسقط، وها أنا ذا أكاد أمشي بخطوات متزنة ولمسافات طويلة ، نعم قد تخونني قدماي أحيانا لأضطر للجلوس أحيانا ولكن سريعا ما يختفي عطبي وأواصل الحياة ، بإصرار يسند رجلي، يكون كالحديد الذي يزرع داخل العظام المكسورة ليسندها. 
كأنها كانت سنة انتقام، انتقمت فيها الحياة لكوني طوال أربع وعشرين سنة كنت: الفتاة مدللة، يخاف علي أهلي من نسمة الهواء، محاطة بأصحاب وأحباب هم قرة عيني، أركب الحب ولا يركبني.
ابتليت بعكس كل ذلك في غمضة عين !

وبعد كل هذا أيني أنا ؟
أنا على أبواب التخصص بعد يومين -إن شاء الله- ، سأدرس تخصصا أحبه وأخافه في آن واحد ألا هو الباطني اخترته لأنسى نفسي فيه، أسكن مدينة أبوظبي لوحدي بعيدا عن أهلي أو أصدقائي وقريبا جدا سيكون لي شقة لوحدي -إن شاء الله-. 
أحمل في قلبي حزنا في صورة خذلان سأقتات عليه عمرا، ولكنه كل يوم يعلمني كيف أصر أن أبقى حية. أكتب كتابا حاليا ، أتممت ربعه حسب تقديري ، وأترقب كتابة آخر صفحاته بفارغ من الصبر.
أتممت حفظ نصف القرآن والحمدلله. ولازلت مستمرة في حلقة التحفيظ، أراجع حفظي أكثر من أن أحفظ حفظا جديداً.
أعيش أيامي وأنا أكتب كثيرا واقرأ كثيرا، إلا في نهاية الإسبوع عندما أعود إلى أهلي وأصحابي، فأتأبط السعادة وأنسى كل ما أعكف على عمله طوال الإسبوع.

أفكر أن أعيد نشر مقالاتي التي نشرت في الصحيفة هنا في المدونة، هل تؤيدون الفكرة ؟ -إن كان هناك من لايزال يقرأ هذه المدونة-

ودمتم سالمين !





Tuesday, May 22, 2012

ءاتوني زبر الحديد !

عن الصورة في الأسفل*

(تحذير : محتوى التدوينة خالٍ من أي فائدة . هي فقط استثارة لمركز الكتابة عندي .)
.
.

ها أنذا أغلق فصل من فصول حياتي المهمة والتي استغرقت الست سنوات من شبابي ، فصل دراستي للطب ، ها أنذا أغلق بابه فآتوني زبر الحديد ، وءاتوني أفرغ عليه قطرا ! 
أكاد لا أصدق أني وصلت إلى هذه المرحلة ، شيء كنت أراه بعيدا كبعد المشرق والمغرب ، بل كنت أظن أن علامات الساعة الكبرى ستظهر كلها وسيشتعل رأسي شيبا وأنا لا زلت أدرس الطب ، ولو أن الطب كما يقولون رحلة مدى العمر life long" journey ".
عندما دخلت الطب لم أكن أعرف أي شيء عنه ، ولم أكن أرغب في دراسته ، وكل ما كنت أعرف عن الطب وأنا في المدرسة ، أنه تخصص يحكم فيه من يدرسه الموت البطيء على نفسه وبرغبته ! لازلت أذكر عندما سألتني إحدى المدرسات الفاضلات عن التخصص الذي أحب دراسته ، فقلت لها وبدون تردد : هندسة طبعا لحبي الكبير للرياضيات والفيزياء وكرهي لأي شيء يخص الكائنات الحية بما فيهم الانسان والبكتيريا والفيروسات ، ولا أعرف كيف تنبأت لي هي بقولها : ولكني أشعر بأنك ستدرسين الطب ، أكاد أراك وأنت تلبسين "البالطو الأبيض" ، وكانت ردة فعلي الاستنكار بشدة ولازلت أذكر قولي بأني لست مجنونة لأدرس الطب ! فصدقت نبوأتها و أثبت لنفسي بأني مجنونة ! 
قصة دخولي للطب قصة ، فبعد أن سجلت في قسم الهندسة الكهربائية ، أجدني أدرس الطب ، ومابين هذا وذاك الكثير من الأحداث .  وبحكم أني أول من يدرس الطب في العائلة سواء من جهة أبي أو أمي ، فكانت نظرة أهلي مشابهة لنظرتي ، كانوا يظنون بأني بمجرد دخولي للطب فهو يعني الاحتضار بعينه ، حاولوا كثيرا ثنيي عن قراري ، لكن لم أستطع وأنا أرى القدر هو من يأخذ بيدي وييسر لي دراسة الطب ! 
كنت في السنة الأولى -السنة التأسيسية- والتي لا تمت للطب بصلة ، عندما أرى من هم أكبر عني والذين بدأوا دراسة الطب يضحكون ، أقول في نفسي كيف يضحكون ؟! كيف لشفاههم أن تتحلى بالتبسم وهم لديهم أكوام من الأوراق التي يجب عليهم دراستها ؟! حيث كنت أعتقد أنه بعد ولوجي الحقيقي في عالم الطب ، سأتحول إلى شبه كائن بشري ، أنام لأدرس ، آكل لأدرس ، وأقضي حاجتي لأدرس ، لا أحتك بالبشر بل بأشباه البشر مثلي ، وسينسيني انعزالي عن الناس لون السماء والشارع ! وستتيبس عضلات وجهي لمفارقتي الضحك ، ولكن دراستي للطب كانت عكس ذلك تماما بالحرف الواحد! 
صحيح لا يخلو الوضع من بعض الضغط الدراسي ، لكن بصراحة كانت أيام المدرسة أكثر ضغطا من أيام دراسة الطب ! أو ربما كنت أضغط فيها على نفسي أكثر ، ولا أذكر بأني حرمت نفسي من شيء بسبب دراسة الطب على عكس أيام المدرسة ! بل كانت هذه السنوات الست مليئة بالضحك والمرح ! 
ربما أصعب فترة خلال هذه السنوات الست هي الشهرين الماضيين ، و الضغط النفسي كان أشد وقعا علي من الضغط الدراسي ، فخلالها صادقت الأرق وفقدت شهيتي للأكل تماما . كنت بالكاد آكل ، وكلما هممت بوضع لقمة في فمي أتذكر الامتحانات ، فأعاف الأكل ، وكنت أتقلب على السرير ساعات وأنا اتخيل الامتحانات ومايصاحبها من أفلام رعب .

لكن الحمدلله مرت تلك الأيام التي كنت أخاف منها منذ سنوات دون أي تأثير على قواي العقلية والجسمية والنفسية ، وها أنذا أكتب هذه الكلمات في أول يوم إجازة لي بعد انتهائي من امتحانات التخرج .
فالحمدلله الذي بنعمته تتم الصالحات ، ومن اليوم ابدأ دخولي معترك الطب . 



*عن الصورة : من أحد الأيام الجميلة  التي فاز فيها بحثنا بالمركز الأول على مستوى الكليات الطبية ، ومن ثم على مستوى جامعة الشارقة ، وكرمنا فيها الشيخ سلطان -حاكم الشارقة- وكان لي الشرف أن اشرح بحثنا أمامه . 





Friday, February 17, 2012

ضياعي بين الحق والباطل

تحذير قد تشعر بالضياع بعد هذه التدوينة !

.
في هذا العصر الذي يمتاز بسهولة التواصل مع البشر بكافة طبقاتهم و مكانتهم الاجتماعية بضغطة زر واحدة ، ابتداء من الحكام ومرورا برجال الدين و العلماء والفنانين والشخصيات المشهورة والمهمة من شتى بقاع الدنيا وانتهاء بأي شخص عادي يعيش حياة عادية يملك هاتفا ذكيا أو حاسوبا يكون سبيلا لللتواجد في مواقع التواصل والشبكات الاجتماعية ، صارت عملية تلقي المعلومات وآراء الناس وكلامهم ومشاعرهم وخواطرهم وتحركاتهم خطوة بخطوة ، أسهل من صنع كوب شاي !

في بادئ الأمر كنت مفتونة بهذه الخاصية ، ومستمتعة بها جدا ، فها أنا ذا على تواصل مباشر مع رجالات الدولة المهمة وحكامها ، أعرف آراءهم وأقرأ كلامهم دون تنميق ومونتاج البرامج الاخبارية ، وأرى ما يشاركونه معنا من صور لحياتهم اليومية دون رسمية صور الصحف والمجلات ، حيث كانت سابقا هذه السبل الوحيدة لنعرف عنهم أي شيء . 
بل رجالات الدين الذين نحبهم وننتظر برامجهم ونقطع الكيلومترات بمجرد إقامة محاضرة لهم ، صرنا نقرأ لهم دوما ، في أي وقت وفي أي مكان ، ويشاركونا آرائهم في مستجدات الساحة أولا بأول ، ولا يفصل بيننا وبينهم سوى ضغطة زر . وغيرهم من الناس المعروفين وغير المعروفين الذين صارت عملية ادلاء دلائهم فيما يعنيهم ومالايعنيهم شيء سهل ، بل شيء يقتضيه تواجدهم في هذه الشبكات الاجتماعية .

كنت أحمد الله على تواجدي في هذا الزمن ، فلست بحاجة لأي مجهود للوصول للمعلومة التي أريدها ، كل المعلومات تصلني جاهزة وسريعة كالهمبرجر الذي لا آكله إلا مضطرة ! حتى تعمقت أكثر في الشبكات الاجتماعية -أتكلم هنا عن تويتر بشكل خاص-، فصرت أتابع أناس أكثر من شتى بقاع الأرض يعجبني أسلوبهم ، طريقة تفكيرهم ، تميزهم ، أو تهمني آراءهم ، لكن مع كثرة من أتابعهم وبوجود خاصية #الهاشتاق بدت تصلني الآراء المختلفة الذي يستميت أصحابها في إثبات صحة مايقولونه وبدأت الأحزاب تتقاذف الاتهامات ، فكل يسعى لنشر غسيل الآخر ، وصار ماكنت أعتقده من المسلمات وال "common sense"  والأشياء البديهية قابلة لأن تناقش وقابلة للتحليل والفلسفة ، فما عدت أعرف مع من الحق أم مع من الباطل ، وصارت الأحكام الدينية وماكنت أظنها أشياء لا حق لي في الخوض فيها ولا آخذها إلا من علماء الدين فأهل مكة أدرى بشعابها، قابلة لأن يجادلك فيها أي شخص ، بدعوى أن لكل إنسان عقل يفكر فيه قبل أن يأخذ ما يقوله رجال الدين بل ويقنعونك فيما يقولونه وهذا ما يسمونه بالليبرالية الإسلامية ! (اضغط على المصطلح لتعرف عنه أكثر)

رجال الدين والذين هم بشر في النهاية ويفترض أنه من الطبيعي أن يخطئوا ، صاروا مراقبين بالميكروسكوبات الالكترونية فما من زلة بمقدار ذرة ولا الكترون ولا بحجم فيل أو رأي غريب بعض الشيء، حتى "تهشتق" أي صنعوا له هاشتاق لتجريحه وتقريعه وإطلاق الاتهامات عليه ، فما عادت لهم حرمة ولا هيبة ولا احترام  وخاصة إن كان من طائفة هم ضدها سواء سلفي ، إخواني أو تندوري ! (كم أكره المصطلحات وأسامي الطوائف التي لا نهاية لها)
وأضرب لكم مثلا في آخر تيه عشته واحترت فيه ، القضية التي كانت أشهر من نار على علم ، قضية حمزة كاشغري ، هداه الله ، الشاب الملتزم -كما يقال- الذي تطاول على الله والقرآن في تدوينات شتى بشكل مموه غير واضح ، حتى كانت القشة التي قصمت ظهر البعير ، حيث تطاول فيها على الرسول -صلى الله عليه وسلم- في يوم مولده بشيء من الوضوح (هنا عينه من تدويناته) ثم اعتذر بعدها وأبدى توبته. طبعا كانت ردت فعلي استهجان هذا الفعل ، وتأييد رجال الدين الذين أنكروا هذا الفعل وطالبوا بتطبيق الحكم الديني عليه ، حتى ظهر علماء آخرين وأناس عاديين، يستهجنون غلظة وشدة هؤلاء العلماء ، ويدعون إلى التسامح والعفو عنه حتى لا ننفر المسلمين بالإسلام ولا نعكس صورة مشوهه عن الإسلام لغير المسلمين ! قرأت الكثير من المقالات والآراء وشعرت بالتيه فما عرفت هل أتعاطف مع حمزة أم لا ! فالكل يقنعك بالايات والأحاديث وقصص الصحابة ! طبعا أنا ضد ما فعله بعض الناس في التطاول على أهل حمزة ، وتهديد حياته ، فهذا شيء يرجع للحكم والقضاء وأولاة الأمر ولسنا نحن المخولين بتطبيق الحد عليه ! ولكن عن حمزة لا أعرف هل أكون مع من يطالبون بالعفو عنه أم تطبيق الحد عليه ؟ هل أتعاطف معه أم لا ؟.. بل بت أقول في نفسي لأزيد نفسي ضياعا ، بما أنه كان ملتزما ربما يكون قد أصاب بالفصام العقلي أو السكيزوفرينيا scizophrenia .

وبصراحة بعد هذه الحادثة كرهت سهولة تمكن أي شخص في إبداء رأيه في أي موضوع سواء كان له فيه باع أم امباع - مع احترامي الشديد للقراء أجلهم الله -، وتزعزعت عندي المسلمات ، وصرت لا أعرف أصحيح هذا الشيء أم خطأ ، وهل مايقوله هذا الشخص صحيح أم أنه مجرد رويبضة ! سابقا كان من الممكن أن أتمسك برأيي إن كنت مقتنعه فيه وإن سمعت مايخالفه ، الآن اسمع الرأي المخالف ولا اسعى لإقناع أصحابه برأيي أو حتى إبداءه فقد أكون أنا المخطئة في هذا الزمن الذي قلب كل المفاهيم عندي ، وقد اقتنع بآرائهم حتى !
بل صرت أخاف على نفسي الفتنة وأن أموت على غير الإسلام ، وصرت أحرص دائما أن أدعو على أن أموت على الإسلام وغير مفتونة بفتن هذا الزمن ! وماعدت أخوض في الأمور التي يتناطع فيها الناس ، بل أكتفي بقراءة كل الآراء وفقط دون أن آخذ أي موقف أو رأي ، فليس من المهم أن يكون لي رأي في كل شيء وخاصة إن كان في غير المجال الذي أفقه فيه ، فقد علم كل أناس مشربهم .





مصدر الصورة : هنا

Tuesday, August 16, 2011

زين الشهور و أشياء أخرى

(1)

لقد من الله علي بنعمة عظيمة إذ بلغني رمضان ، شهر أعده واحة أتزود منه لرحلتي في قاحل الشهور المقبلة . فلك الحمد ياربي على عظيم فضلك علينا .

رمضان هذه السنة أعده نقلة نوعية في حياتي لأنه جاء بعد فترة سفر لمدة شهر ، كانت فرصة لإعادة حساباتي ، الابتعاد عن العالم التقني ، الانغماس في القراءة ، التفكير العميق في المسافات الطويلة التي كنت أمشيها ، التدرب على يد بروفيسور أفرط في نصحي على الصعيد الطبي والشخصي ، وأبهرني بشخصيته ، فترك بصمة في حياتي لا تمحى !

بعد هذه المدرسة العظيمة التي عشتها في شهر ، جاء شهر آخر لتهذيبي ألا وهو رمضان ! منذ أن هل هلاله ، وأنا أشعر بأني في أكاديمية .. وأسميتها أكاديمية رمضان . أحاول فيها قدر المستطاع الاستفادة من الشهر الماضي ، و أن أصلح وأرقع ما أفسدته في الأيام الخالية ، وأن أصادق نفسي التي نسيتها في زحمة التكنلوجيا والدراسة ، بإعطائها مساحات للتفكير ، قراءة الكتب التي ترتقي بالنفس ، الارتواء من معين كلام الله و بعض الوعاظ ، ومراجعة أعمالي السوداء ، التي أخجل منها أمام ربي عندما أتذكر أنه كان يراني حين عملتها . فأسأل الله القبول والثبات على هذا بعد رمضان .

 

(2)

لمحة : اكتشتفت إن الانسان في ادباره عن الله ، يرتكب الكثير من الحماقات ، نعم اكتشتفت كم كنت حمقاء في الأيام الخالية ! فياربي لاتزغ قلوبنا بعد إذ هديتنا ، وهب لنا من لدنك رحمة ، إنك أنت الوهاب . 

 

(3)

 

التكنلوجيا في حين أنها توصلك بملايين الأصدقاء ، فهي تبعدك عن نفسك ملايين السنوات الضوئية ، وتفقدك الشعور بعمق الأشياء التي تعيشها .

اقرأ كتابا يتحدث عن هذه الفكرة اسمه Hamlet’s BlackBerry ، لازلت في صفحاته الأولى ، واستطيع حتى الآن أن أقول عنه شيق ، واستطاع اقناعي بصحيح فكرته . الفهرس يحوي على الكثير من العنواين المثيرة أيضا . 

 

 

(4)

في كل رمضان تقام خيمة في منطقة الطوار بدبي ، تعرف باسم خيمة الطوار ، يتم استقدام  الدعاة فيها من كافة أنحاء العالم لالقاء محاضرات للعامة . بصراحة لا أعرف من هم القائمين عليها ، ولكنه مشروع قائم منذ سنوات عديدة ، منذ أن كنت في المدرسة أي أكثر من خمس سنوات . استطعت هذه السنة من حضور محاضرتين للشيخ صالح المغامسي القريب إلى قلبي ، و محمد العريفي ولا أنسى فضل صديقتي سارة في حثي على حضورهن . و بعيدا عن مدى روعة المحاضرتين ، فقد أعجبت بالخلفية الصوتية في الخيمة التي يضعونها مرات ومرات في الفترة التي تسبق إلقاء الشيخ للمحاضرة ، وهي نشيدة زين الشهور لمشاري العفاسي .

بصراحة أعيش معها في عالم آخر ، فبعد صلاة التراويح التي يشعر فيها المرء بأن صدره أصبح باتساع السماء ، تأتي هذه النشيدة بهداوة لحنها وعذوبة صوت المنشد كالثلج على قلبي ، ولا إراديا يسرح تفكيري وأعيش في عالم آخر ، ولو كان لأيامي في رمضان خلفية صوتية لكانت هذه النشيدة .

 

(5)

كتب تستحق القراءة .

1- The power of less

كتاب يعلمك العيش ببساطة . يحتوي على العديد من الأفكار الرائعة التي تعلمك كيفية تبسيط طريقة انجازك لمهامك ، تبسيط مكتبك وبيتك ، تبسيط بريدك الالكتروني وأشياء أخرى ، من الكتب التي أثرت في حياتي كثيييييرا .

خارج الموضوع: هنا مدونة جميلة للمدون الإماراتي عبدالله المهيري عن البساطة أيضا ، اسمها الطريق الأبسط .

 

2- The leader who had no title

كتاب يعلمك كيف تصبح قائدا ، دون أن تكون في منصب قيادة . هي قصة يحكي فيها الكاتب Robin  قصة تحول حياته من اللانجاز وخلوها من الأهداف ، إلى شخصية عظيمة قيادية تتهافت عليه الشركات العالمية كمايكروسوفت ، ونايك ، وشركات أخرى ، لتدريبها في أمور القيادة . قصة تحمل في حناياها الكثير من المواعظ والقيم الإسلامية المفقودة بالرغم من أن الكاتب ليس مسلما .

ومنه تتعلم كيفية العيش ك “سوبر ستار”  بغض النظر عن وظيفتك ومنصبك ، فكل شخص يستطيع التأثير بمن حوله والارتقاء بطريقة عمله والتعامل مع الناس حتى ولو كان مجرد عامل نظافة !

 

3- أمسك لسانك

الكتاب للداعية المعروف عمر عبد الكافي ، عن آفات اللسان و علاجها ، كتاب سهل الهضم ومبسط . لكن  أخافني جدا وأدب لساني .

موعظة : قال النبي –صلى الله عليه وسلم- : (وهل يُكب الناس في وجوههم إلا حصائد ألسنتهم) 

 

(6)

للتنبيه : أي شيء لونه رمادي فهو رابط

 

(7)

تدوينة أسكت بها ضميري شهورا  الذي لا يفتأ يعاتبني كلما قصرت في التدوين . دعواتكم لي

Thursday, September 2, 2010

تجربتي في الشراء الألكتروني

أحب أن أصب لكم هنا من خبرتي المتواضعة في الشراء الألكتروني ، هذا العالم الذي دخلته منذ شهور أربعة فقط .

بداية التجربة

كانت باستخراج بطاقة فيزا ، حيث نصحتني أختي بطلب واحدة من البنك الذي أتعامل معه (بنك دبي الإسلامي) ، شريطة أن لاتزيد عن 2000 درهم ، حتى إن وقعت ضحية سرقة لا أخسر الكثير من مالي . والحمدلله أن أخي سمع بحاوارنا فأخبرني أن هناك فيزا يمكن تعبئتها بالرصيد الذي أريده ويتم استخراجها من بعض البنوك (هو نعت لي مصرف الشارقة الإسلامي) ، وكثير من الناس يستخدمونها للشراء الإلكتروني . ثم عرض علي أن يقوم هو باستخراجها لي من مصرف الشارقة الإسلامي لمعرفته لصديق يعمل في ذلك البنك ، فأعطيته أوراقي وتنفست الصعداء  .

لم يكن الخبر جديدا علي ، فقد قرأت عنها قبلا في مدونة رحلة ضوء ، وعندما حاولت التواصل مع المعنيين في بنك دبي الإسلامي لأسألهم إن كانت عندهم تلك البطاقة ، يتركوني دقائق عديدة على الهاتف حتى أمل بنفسي وأنهي المكالمة ، حاولت عدة مرات واتصلت بهم كثيرا ، ولكن للأسف في كل مرة يفعلون بي الشيء نفسه .

amazon ~  تجربتي مع  أمازون 

طبعا في البداية كنت متخوفة جدا من هذه التجربة ، ومع كل خطوة كنت اقرأ التعليمات عدة مرات ، بالرغم من سهولة خطوات الشراء . فبمجرد أن تختار ماتريد ماعليك إلا أن تضعه في سلة المشتريات ثم تدفع إما بالفيزا مباشرة أو من خلال ال paypal (اضغط على الكلمة لمعرفة المزيد عنها)

ومن أهم ما اشتريت في المرة الأولى هي سماعة طبيب أو stethscope . طبعا بعد تمحيص دام لعدة ساعات . لأني كنت اقرأ تعليقات المشترين عن كل سماعة وآخذ رأي أمي في اللون الذي اشتريه .

قد يقول البعض الإمارات مليانة يامنى سماعات . نعم أعرف ولكن كنت أريد لونا مميزا لسماعتي ، فمعظم السماعات هنا إما حمراء أو سوداء أو رمادية ، وفي الموقع يوجد من الألوان العديد .

وقع اختياري واختيار أمي على سماعة برتقالية اللون ، طبعا لم أتوقعها أبدا أن تكون فاقعة اللون وخاصة أن لونها في الموقع كان باهتا ، ولكن أعجبني اللون الفاقع . =) هنا صورة لسماعتي .

IMG_0214

ثم بعد فترة اشتريت من نفس الموقع حقيبتان لي ولأمي من الموقع وكانتا راااااائعتين . وشراء حقيبة لأمي من الموقع كانت فكرة رائعة ، وخاصة إن أمي كثيرا ما "تتعبنا” في اختيار حقيبة لها ، فهي تطلب صفات معينة فيها ، وكم استمتعت أمي بالتجربة فكانت ترى الحقائب وتقارن الألوان والأحجام وشركات الصنع وهي جالسة أمام شاشة الحاسوب .

ملاحظات على الشراء من أمازون

-عند شرائك من موقع أمازون فتأكد من أنك تتعامل مع موقع موثوق لايمكن أن يغشك ، وال “customer service” _ أظن ترجمتها خدمة المشتري_ سريعة وممتازة في حالة واجهت أية مشكلة .

-“بعض” السلع رخيصة مقارنة بأسعارها هنا ، ولكن أحيانا “يعتمد على وزن ما اشتريته” يكون الشحن مرتفعا . وأنا كنت استخدم ال DHL للشحن ، حيث من خلالهم فتحت لي صندوق بريد في أمريكا وبالتالي يقوم أمازون بنقل ما اشتريته من عندهم إلى عنواني هناك في ال DHL ثم تقوم شركة الDHL بنقل الأغراض من أمريكا إلى الشارقة ^_^ .

- كانت تصل الأغراض في غضون 3 أيام تقريبا .

مشكلة وانحلت

في المرة الثانية حصلت هناك مشكلة بسيطة ، وهي أنه عندما أرادت أمازون سحب مبلغ حقيبة أمي بعد أن سحبت مبلغ حقيبتي ، منعها البنك من سحب المبلغ ، وحبس المبلغ اعتقادا منه أنها سرقة (تحليلي ولست متأكدة) ، و بعد فترة استطاعت أمازون سحب المبلغ ، ولكن البنك لم يرجع لي المبلغ المحبوس . فاضطررت أن أراجع البنك وأقوم بعمل ورقة حتى يرجعوا لي المبلغ .

تجربتي مع إي باي~ ebay

لم أكن أرغب في الشراء منه بصراحة بالرغم من أن الكثير يشترون منه ، لأنك في هذا الموقع تتعامل مع التاجر نفسه وليس مع الموقع ، فكالأسواق الحقيقة يوجد فيه التاجر الصالح والتاجر الطالح .

وسبحان الله كانت تجربتي مع تاجر طالح ، حيث طلب مني أخي شراء غرضا له من ebay ، وارتكبت غلطة كبيرة إني اشتريت من تاجر جديد ، لم يتعامل الناس معه بعد ، فلم تكن عليه أية ملاحظات من المشترين منه ولا على بضاعته . وهذه غلطة تعلمت منها كثيرا وأنقلها لكم حتى لاتقعوا في  مثل خطأي .

وبعد أن دفعت له المبلغ انتظرت مايقارب الاسبوعين ولم يصل الغرض ، فشككت أن يكون قد غشني فأرسلت له رسالة ، وأبدى تعجبه من أن الأغراض ماوصلتني ( على فكرة كان تاجرا تركيا) وقال أن الوقت متأخر الآن وبمجرد أن يتنفس الصبح سيرسل لي رقم تعقب بضاعتي .

انتظرت وانتظرت وانتظرت ولم يبعث لي رسالة أو يوضح لي أو يعتذر ، فأبلغت إدارة الموقع ، وبعد محاولات منهم في حل المشكلة ، سألوني عن رغبتي أخبرتهم بإني أريد مالي فقط ولا أريد ماطلبت ، بمعنى آخر (عافته نفسي) ، فأرجعوا لي أموالي كاملة والحمدلله .

تجربتي مع موقع إتسي~ etsy

أما هذه فكانت من أروع وأحلى وأمتع وأطيب التجارب في الشراء الإلكتروني ، موقع جميل جدا ، فكل مافيه عبارة عن أشياء مصنوعة يدويا ، وبأيدي التجار في الموقع . ففيه الكثير من الأغراض الرائعة والمميزة ، والمشكلة أنه في كثير من الأحيان لا توجد سوى قطعه واحدة من الذي يعجبك ، فيسبقك بها “عكاشة” أو أي أحد فيشرتيها منك . هذا الموقع يصلح كثيرا لشراء هدايا مميزة.

اشتريت من هذا الموقع أو بالأحرى من تاجرة من كوريا الشمالية ، وطبعا تعلمت من تجربة ebay وقرأت عنها ، وكان كل من اشترى منها أثنى عليها خيرا ، فأقدمت على شراء بعض الأشياء منها وأنا في توجس ، ولكن الحمدلله وصلتني الأغراض في غضون اسبوعين على البريد هذه المرة .

اشتريت من الموقع مجموعة أقلام ذات ألوان رائعة ، وسمك الخط 0.38 يالله كم أحببت هذه الأقلام وألوانها كثيرا ، طبعا اعتدت في كل سنة أن تكون أقلامي مميزة ، وقد كانت معلمة اللغة العربية تهديني في كل سنة أقلام مميزة جزاها الله خيرا ، حيث كنت أحب ذوقها كثيرا . وهذه المرة اشتريت أقلامي بنفسي ، وهذه صور للأقلام التي اشتريتها من الموقع .

واشتريت كراسة صغيرة عندما تفتح يكون شكلها كالقلب ، أحببتها كثيرا ، وعندما عرضتها على أمي ارتسمت على شفتيها إبتسامة عذبة . جعلتني أحب الكراسة أكثر .

واشتريت هذا الاختراع العجيب ، ولقد صدمت عندما قالت لي أن والدي_رحمه الله_ كان عنده نفس هذا الجهاز ولكن أصغر وكان يستخدمه كثيرا .بصراحة أحببته هذا الجهاز كثيرا كثيرا كثيرا .

هنا صوره له ولاستخدامه

ياربي لك الحمد على هذه الأشياء اللطيفة والجميلة و الحلوة ، وشكرا أمي على تعبئتك لي لبطاقتي دائما كلما احتجت لشراء شيء ما ، اللهم احفظها لي فإنها قرة عيني . أحبك ماميتو .

أتمنى أن تكونوا قد استفدتم من تجربتي ، والآن حان وقت العودة للعبادة وملاقات ربي الذي أنعمني بكل هذه النعم وغيرها . يارب لك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه .

صورة حقيقية لكراستي ~ .

IMG_0294

Friday, June 11, 2010

!إلى نورة

تدوينة على السريع لم اخطط لها ، ولكن أجبرتني الظروف عليها ! =)

لمن لم يلاحظ منكم أني في قدم المدونة إن صحت الترجمة أو الـ footer ، قد وضعت رابطا كتبت فوقه اترك لي رسالة هنا .

وقد اكتشفت اليوم فجرا ، أنه إذا ترك لي أحد ما رسالة على تلك الصفحة ، ثم أغلقها فلن استطيع الرد عليه أو إجابة سؤاله.

لماذا ؟ لا أعرف

كل ما أعرفه أنه إحدى تطبيقات الآي فون حيث أن الرسالة تصلني مباشرة على هاتفي ، ويمكنني الرد على السائل عبر هاتفي أو حاسوبي. وإن أغلق السائل الصفحة ، فلن استطيع الرد عليه .

وقد وصلني اليوم فجرا سؤال من (نورة) ، وللأسف لم استطع الرد عليها لأنها أغلقت الصفحة ، وكانت تسأل عن دراسة الطب للمتزوجة ، وهل هو ممكن أم لا ؟ وكيف تنظم وقتها ؟ وأنها على وشك أن تتنازل عن طموحها بسبب هذا الأمر .

وجوابي هو كالتالي :

شكرا لك يانورة أولا على إيقاظك لي لصلاة الفجر ، لأني اغلقت المنبه وغفوت ورسالتك أيقظتني للصلاة ، كم حمدت الله على هذه الرسالة التي جاءت في الوقت المناسب !

وبالنسبة لدراسة الطب للمتزوجة ، أولا يفضل أن تسألي طالبة طب متزوجة حتى تستفيدي أكثر ، ولكن بما أنك سألتيني فهذا رأيي ويحتمل الصواب ويحتمل الخطأ .

فكما تعرفين ويعرف الجميع كم يحتاج الطب من وقت للدراسة ، سواء من عدد سنين الدراسة ، و عدد الساعات اليومية التي يقضيها الطالب للمذاكرة والدراسة .

فأنا عن نفسي ، يكون وقتي جدا ضيقا ، فأقصر في زيارة الأهل وفي التواصل مع صديقاتي حتى ولو بالهاتف . حتى أهلي الذين هم معي في المنزل بالكاد يرونني ، وذلك لضيق الوقت وطول الدوام وسوء تنظيمي لوقتي .

بل إني دائما ما أرى المتزوجات في دفعتي بعين الشفقة ، لما لهم من مسؤوليات كثيرة إلى جانب الدراسة .

ولكن إن كنتِ  قادرة على تنظيم وقتك ، ومتمسكة جدا بحلم حياتك وزوجك متفهم ، فأعتقد إنه بإمكانك دراسة الطب . لست باستشارية اجتماعية ، ولكني تعرفت على إحدى المتزوجات في دفعتنا وكانت دائما ماتقول لي _ماشاء الله اسأل الله أن يبارك لها_ أنها أصبحت تتفرغ للدراسة أكثر بعد الزواج وخاصة أن زوجها هو الذي يصر على أن تدرس ويشجعها على ذلك .

وأعرف واحدة تخرجت هذه السنة بامتياز وهي متزوجة .

وفي الجانب الآخر هناك أخريات متزوجات في دفعتنا ، اعتقد أن الزواج قد أثر على دراستهم ، كما أرى والله أعلم بظروفهم .

ففي النهاية القرار يعتمد على مدى تشبثك بحلمك ، تفهم زوجك و قدرتك على تقسيم وقتك لتعطي كل ذي حق حقه .

ولاتنسي قبل كل شيء الإستخارة ، ومشاورة أهل الخبرة والاختصاص .

اسأل الله أن يوفقكِ لما هو خير .

وإن كانت هناك طالبة طب متزوجة تتابع مدونتي ، أتمنى أن تدلي بدلوها .

Saturday, April 3, 2010

انقطاع

السلام عليكم
المدونة في انقطاع حتى تاريخ
,,
 14-5-2010
,,
إن شاء الله
,,
إلى ذلك الحين أستودعكم الله الذي لا تضيع ودائعه
,,
سأفتقدكم كثيرا ="(
لاتنسوني بدعوة في السر
,,
والتعليقات مغلقة

Wednesday, December 23, 2009

خارج نطاق ما في المدونة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ..

لم آتي هذه المرة في هذا الموضوع “لأغثكم” بأحاديثي المملة ، ولكن جئت لأستشيركم في أمر ما

ألا وهو شراء هاتف جديد لي ،وبالتحديد iphone 3gs

image

قرأت الكثير عنه ، منذ بداية نزوله في الإمارات ، ومن قبل عيد الأضحى وأنا في حيرة من أمري هل اشتريه أم لا ؟ وكأني مقبلة على قرار مصيري وفيه حياة أو موت .

واقتنعت بشرائه عندما قرأت في مدونتا أختاي lil.d و lavender’s aroma أنهن اشترينه و “أثنين عليه خيرا” ولكن مما جعلني احتار مرة أخرى في فكرة شرائه هو تعمقي في القراءة عنه ، والصراعات بين من يؤيد شراءه من شركة الاتصال “دو” ومن يؤيد شراءه من شركة الاتصال “اتصالات” ، ومن شكوى بعض من اشتراه من تعقيده _وهي مشكلة استطيع التغاضي عنها_ ، ومن الباقات التي لا أعرف “شو سالفتهن“ ومافائدتهن للهاتف ؟ ومالذي سينقص الهاتف إن اشتريته دون باقات ولا ورود ؟

و لا أعرف هل فائدة هذه الباقات فقط في امكانية الاتصال بالانترنت في أي مكان ، أم هناك أكثر من ذلك ؟ ولماذا تختلف الباقات في أسعارها ؟ ولماذا يشتكي البعض أنهم حتى وإن لم يتصلوا بالإنترنت فإن الهاتف “يشبك” بالانترنت لوحده وكأن به سكيزوفرينيا _scizophrenia_ ليسحب من أموالك وأنت “خبر خير” ؟ .

أسئلة كثيرة بودي لو أعرف جوابا لها ، ولن ألومكم إذا لم تجيبوني ، فيكفي أنني استطعت أن أفضفض ما يجثم على صدري من أسئلة لا أعرف من أين خلقتها ؟.

أعتقد أن الموضوع تحول من استشارة إلى فضفضة ، وأتمنى لو تأخذوا بيدي إلى بر الأمان وتجيبوا عن أسئلتي ، حتى استخير ثم أتوكل لشرائه بمجرد أن تبدأ إجازتي إن شاء الله ، وشكرا مقدما .

على الهامش : “ شكرا لكل من هنأني بالعيد الأضحى و السنة الهجرية الجديدة سواء هنا أو في بريدي الالكتروني “.

Friday, November 27, 2009

كل عام وأنتم بخير

 

Eid_Mubarak_by_awangpurba

أحبائي قارئي مدونتي ، كل عام وأنتم بخير بمناسبة العيد .

أعاده الله علينا وعليكم بالخير واليمن والبركات .

سعيدة أنا هذه المرة بالعيد ، استطيع أن أصنفه ضمن الأعياد السعيدة ، وخاصة أن ليس كل عيد  عندي سعيد .

وأحببت “بالمرة“ أن أودعكم على أمل اللقاء بكم بعد الامتحانات التي ستنتهي في تاريخ 28 من شهر ديسمبر ، فلا تنسوني من صالح دعواتكم .

ذكروني بعد رجوعي _إن شاء الله_ أن اكتب لكم نبذة عن بعض الكتب التي انتهيت من قراءتها مؤخرا ، وأن أضع لكم صورة عن إحدى إنجازاتي الكبرى في حياتي حتى الآن ، وهو تصميم كتاب كامل_ من الجلدة إلى الجلدة_ تم توزيعه على كل من حضر المؤتمر الرابع لطلاب الطب في الإمارات ، يتضمن برنامج المؤتمر .

اسأل أن يجزي خيرا كل من يفرحني بتواصله الدائم هنا وكل من يشارك ويرد على مواضيعي .

دمتم لي أحبتي ، وعيد سعيد .

heart

Friday, September 4, 2009

حروف في عجالة

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

أحبتي ومتابعي مدونتي ، استسمحكم عذرا لانقطاعي عن مساحتي المتواضعة هنا ،

لم يكن انقطاعا مقصودا ، ولكن هي الدراسة باغتتني بدسامتها من أول يوم دراسي ، ولم أتوقع أبدا أن ندخل في الجد بهذه السرعة

اعتدت أن أخبركم عن موقعي من الإعراب في بداية كل سنة دراسية ولهذا خصصت هذا الوقت لأكتب مختصرا عن دراستي ومصيري في هذه السنة المصيرية

أصبحت ولله الحمد في السنة الجامعية الرابعة ، في هذا السنة سأدرس آخر أجهزة الجسم ألا وهو الجهاز العصبي الذي يتضمن الدماغ والحبل الشوكي

وفي نهاية السنة سأمتحن في كل ما أخذته ودرسته منذ أن وطأت قدماي كلية الطب ، وبهذا الامتحان سأودع الجزء النظري من دراستي

وأمتع مافي هذه السنة أننا بدأنا بالدخول لعالم المستشفيات ، ففي كل يوم خميس نتوجه إلى المستشفى وكم كان بودي أن أكتب لكم عن تجربتي الأولى في المستشفى ولكن لا يسعني الوقت

فدعواتكم الحارة لي ، فأنا بحاجة لها سواء في حياتي أو في دراستي

واعتذر عن عدم ردي عليكم في مواضيعي ، إن شاء الله إن أحياني الله لما بعد رمضان سوف أخصص بعض الوقت لردودكم التي قصرت في حقها، لأن وقتي جدا ضيق في رمضان وفي أيام الدراسة

ولا أنسى أن أختم حروفي التي نثرتها دون تخطيط وتنميق وفي وسط الضوضاء التي أجلس فيها أن أذكركم باستغلال رمضان فيما تبقى منه ، فقد يكون هذا آخر رمضان لنا

وإن نزغكم الشيطان وتكاسلتم وقصرتم في إعطاء رمضان حقه ، فلازالت الفرصة قائمة ولازالت أبواب الجنة مشرعة للمشمرين لها

بهذه الحروف أحببت أن أذكر نفسي قبل تذكيركم

اسأل الله أن يكلل رجاءنا وظننا الجميل فيه بأن يعتق رقابنا من النار ، وأن يعاملنا بما هو أهله ولا يعاملنا بما نحن أهله

دمتم في قرب من الله

Wednesday, August 5, 2009

بضاعة مزجاة

بعيدا عن قصة جراحتي هنا جئتكم بأشياء منوعة
)1(
تمت ترجمة بعض مقاطع موقع تيد إلى اللغة العربية
ويمكنكم مشاهدتها من هنا


لم يتسنى لي الوقت لمشاهدتها بعد ترجمتها للغة العربية
فأخبروني عن آرائكم إن شاهدتموها

)2(

فيديو أحببته كثيرا في مدونة حاجوني

عن موقف للشيخ المغامسي مع الممرضة اللبنانية


صلوا على النبي يا جماعة


)3(


خلفيات راااائعة وناعمة ، تدعو إلى رفع مستوى الوعي عن سرطان الثدي
وللعلم فقط أنه يصيب أصحاب الجنس الخشن أيضا ولكن بنسبة ضئيلة جدا
يعني ممكن أصحاب الجنس الخشن يحملونها>>
لتحميل المجموعة اضغط
هنا
)4(
آخر ما قرأته من كتب خلال الأشهر القليلة الماضية
+
كتاب جامع العلوم والحكم لابن رجب الحنبلي والذي تبلغ عدد صفحاته 869
كتب قرأته لمدة سنتين على فترات متقطعة وانتهيت من قراءته قبل يومين تقريبا
فيه تفسير لخمسين حديثا من جوامع الكلم
وهو كتاب أق ما أقول فيه أنه اسم على مسمى
استفدت منه الكثير ، وتعلمت أشياء لم أكن اعرفها قط من قبل
وساعدني في فهم بعض الأمور الدينية و الآيات كذلك
+
كتاب بوح النبضات للدكتور أيمن أسعد عبده
وهي عبارة عن يوميات طبيب في أروقة المستشفى
كتاب جيد
مقدمته ذكرتني بدكتور لنا اسمه نبيل
الجميل في القصص أنها تبين الجانب الإنساني من الأطباء والمرضى
كتاب كنت اقرأه قبل النوم في فترة امتحانات الفصل الثاني
وبعض القصص حرمتني من النوم في موعدي الدائم لتأثري بها
لكن لم تكن جميع القصص مؤثرة
أكثر ما استمتعت بقراءته في الكتاب هي الأبيات والحكم والتي وضعت بين الفصول وأجزاء القصص
+
ضجيج الجسد قصص قصيرة للكاتبة هيفاء بيطار
بالرغم من اسلوبها الممتع الا انها تجاوزت الخطوط الحمراء كثيرا ، فلا أنصح بقراءته
ولكن لا أنكر أن هناك بعض القصص الخالية من أي تجاوزات وفي نفس الوقت ممتعة
+
رواية الخيميائي
رائعة وهي من الروايات التي أتمنى قراءتها مرة أخرى
قرأتها بنسختها الإنجليزية ، وفكرتها غريبة بعض الشيء عن راعِ للغنم يسعى لتحقيق حلمه
أزعجني فيها بعض المعتقدات المخالفة لديننا
أنصحكم بقراءتها
+
تفسير سورة يوسف لابن كثير
+
A thousand splendid suns
رواية تدور أحداثها في أفغانستان خلال ثلاثة حقب مختلفة .. مملة في بعض فصولها وممتعة وشيقة إلى حد الجنون في فصول أخرى
أكثر ما أعجبني فيها التعرف على ثلاث حقب مرت فيها أفغانستان وكيف كان يعيش الناس في تلك الحقب الثلاث وهي الاحتلال الأمريكي ، حكم طالبان ولا أعرف ماذا اسمي الحقبة الأولى
لم أتوقع نهايتها بتاتا
+
استمتع بحياتك
لمحمد العريفي
بقي لي القليل للانتهاء منها وسأكتب عنها بمجرد الانتهاء منها
+
بنات إيران
كنت اقرأها وأختي في نفس الوقت
أعجبت أختي كثيرا أم أنا فأراها جيدة ، ما أعجبني فيها تصوير حال الناس في إيران وطريقة عيشهم وبعض التطورات السياسية
وهي قصة حقيقة وتحكي الكاتبة فيها قصتها
~
)5(
بقي على رمضان 15 يوما .. فلنستعد له من الآن
ولا تأجلوا الاستعداد له بمجرد دخوله
ويارب بلغنا إياه
)6(
أعظم الإضاعات إضاعتان هما أصل كل إضاعة : إضاعة القلب وإضاعة الوقت ، فإضاعة القلب من إيثار الدنيا على الآخرة ، وإضاعة الوقت من طول الأمل ، فاجتمع الفساد كله في اتباع الهوى وطول الأمل، والصلاح كله في اتباع الهدى والاستعداد للقاء ، والله المستعان
مقتبس من كتاب الفوائد لابن الجوزي _
)7(
كتبت هذا الموضوع في عجاله فاعذروني على عدم الترتيب

Wednesday, July 8, 2009

مدونتي في حلة جديدة

كما ترون فالمدونة في حلة جديدة
ولازالت هناك بعض الأشياء التي أريد ترتيبها خاصة في ال
side bar
المهم اقتراحاتكم ، آرائكم ، ملاحظتكم
ستكون في محل الاعتبار للعطور
.
=D
seriously
لا تبخلوا علي بآرائكم

Monday, July 6, 2009

جديدي

أحب فقط أن أطلعكم على جديدي و مدونتي
)1(
انتهيت من عمل تصميم جديد للمدونة .. أعتقد في غضون عدة أيام سأضعه .. مع أن هذا التصميم غالٍ على قلبي وخاصة أنه أول تصميم أصممه بنفسي لمدونتي .. لكن مللت منه

)2(
أخيرا أصبح لمدونتي ما يطلق عليه
Feeds
على ما أظن<<
أمر أخذ مني الكثير من الوقت حتى أفهم ماهيته
ستجدون هذه الأيقونة في نهاية المدونة لمن أحب الاشتراك




)3(
اشتركت في ما يطلق عليه تويتر أو
twitter

وستجدون هذه الأيقونة في نهاية المدونة لمن أراد متابعتي
لم ابدأ التدوين هناك بعد .. ولكن قريبا إن شاء الله
ما أعجبني فيه أنه سهل وبسيط وواقعي على غير المدونات التي تحتاج إلى تنميق الكلام والإطناب في الموضوع المراد التحدث عنه
أما هناك فأنت تجيب على سؤال واحد وهو
what are you doing?
أي ماذا تفعل
ويجب أن لا يتعدى ماتكتبه هناك هن 140 حرفا
والأحلى من ذلك كله أنه يمكنك التدوين فيه أينما كنت بواسطة الموبايل عن طريق خدمة الرسائل القصيرة
يعني ستعرفون أخباري فيه إن شاء الله أولا بأولا
)4(
بوح مشفر
أحيانا يجرك القدر لأمور لم تتخيلها قط في حياتك
وهو ماحدث لي اليوم صباحا
وكان عزائي الوحيد أن الأمر ما كان بيدي
لذلك اطمأننت لما حدث على الرغم من أن ظاهره كان شرا
)5(
لكم ودي~

Sunday, March 22, 2009

صباحكم طاعة


هذه أول تدوينة لي بعد صلاة الفجر ..
بشروق الشمس في هذا اليوم وتنفس الصبح فيه ، تشرق ايام العودة إلى الدراسة من جديد ..
اللهم إني اسألك خير مافي هذا اليوم وخير مابعده .. و أعوذ بك من شر مافيه وشر مابعده ..

كلي أمل وتفاؤل بالأيام القادة بالرغم من صعوبتها ..

صحيح أني لم أحقق الكثير من أهدافي في هذه الإجازة كالعادة .. وخاصة في الجانب الدراسي .. الذي حققت من أهدافي فيه بنسبة 10% .. ولكن كنت أعزي نفسي البارحة وأنا استرجع أيام الإجازة بأن لا أبكي على اللبن المسكوب .. و أن انظر إلى الجانب المملوء من الكأس .. ههه

ولكن في الوقت ذاته .. استطعت أن أرجع لحياتي هدوءها ^^ ..
ونجحت في أن انظم أوقات نومي ..
و الإنجاز الأكبر إني ذهبت إلى دبي لأول مرة لوحدي دون أن أكون متبعة لأحد ما أمامي .." إنجـــــــــــــــاز" ..هذا الشيء الذي كنت أراه من سابع المستحيلات ، لكن للضرورة أحكام.

و لسوء حظي دخلت في منطقة تحويلات " فتلخبطت" الخريطة التي تم تحفيظها لي للوجهة المقصودة .. و من بعدها نجحت في أن أضيع و أن أطوف بكل شوارع " بر دبي " تقريبا.
ولا يخفى عليكم كم عشت في حالة من التوتر والرغبة في البكاء ، وانتقل التوتر إلى أمي التي كانت بجانبي ، بل وصل التوتر إلى من كان يحاول إنقاذي عبر الهاتف ، حيث ظنوا أني أمشي في شوارع مدينة أخرى .

أما في العودة حيث كنت لوحدي دون أمي ، تداركت الموضوع سريعا بمجرد شعوري بأني سأبدأ أن أتوه ، واتصلت بالمنقذين .. والحمدلله ، وصلت البيت بسلام وشعور السعادة يملأ صدري لأني قمت بشيء ماتوقعت أن أقوم به قط .

وحققت بعض الأمور من خطة الإجازة التي كنت قد وضعتها في الأيام الأولى ولكن سرعان ماخبا ذلك الحماس ، وصرت أقضي إجازتي مشيا وراء أهوائي و هذا ما ضيعني و ضيع الكثير من وقتي .

والحمدلله نجحت في أن اتقرب من ربي أكثر في هذه الإجازة ، و أخشى أن يذهب تعبي سدا بعد العودة إلى الكلية اليوم .
بسبب أجواء الإختلاط التي أكرهها
اللهم يا مقلب القلوب والأبصار ثبت قلبي على دينك .

تنويه

لمن ليس لديه الوقت الكافي لقراءة كل تلك السطور هنا زبدة الحديث

وبعد هذه المقدمة الطويلة .. *__* << انتِ خليتي شي
نعم فأنا لا أحب المواضيع التي تخلو من مغزى وهدف ..
أحب أن اسألكم سؤال ، لأعرف إن كنت أنا طبيعية أم لا ؟
هل تضعون خطط لكيفية استغلال أوقاتكم ، وهل تنجحون في تحقيق خططكم ؟
بالنسبة لي أنا دائما ما أضع خطط ، ودائما ما أفشل في تحقيقها ، وهذا يضايقني كثيرا ، قد تصل نسبة تحقيق هذه الخطط في أحيانا نادرة إلى 90%
أو أقل لكن لم أصل إلى 100% قط .
never ever

فكيف بكم أنتم ؟

و دمتم في حفظ الله .

Friday, March 13, 2009

أحتاج إلى بعض الهدوء ~


بما أني مقبلة على إجازة لمدة أسبوع

أريد أن أرتب فيها حياتي .. و أتخلص من بعض الفوضى التي تعتريها

ياه كم للدارسة من تأثير على نمط حياتي

من خططي الابتعاد عن شيء له نصيب ليس بالهين من وقتي يحوي شاشة و لوحة مفاتيح يدعى " لاب توب" ه

ثانيا سأحاول أن اتناسى مدونتي مؤقتا

ثالثا سأحاول أن التزم بنمط معين في نومي .. أقصد بذلك النوم مبكرا والاستيقاظ مبكرا

هدفي النوم الساعة الحادية عشر.. ويارب انجح في تحقيق ذلك
.
رابعا الانتهاء من قراءة بعض الكتب التي قاربت على الانتهاء من قراءتها

وخامسا العودة للتأمل .. هذه العادة التي تركتها منذ زمن

وغيرها الكثير الكثير من الأمور التي سأعيد بها الهدوء والروحانيات العالية لحياتي

نعم أنا في حاجة إلى هذه الإجازة

" hungry for a holiday "

Monday, March 2, 2009

الشعار الفائز


كما قلت لكم سابقا بأني شاركت في مسابقة تصميم شعار للجمعية العلمية لكلية الصيدلة
ولكن لم أفز
و الحمدلله
وهذا هو الشعار الفائز


شو رايكم؟
.
.
أبارك للفائزة
^^

Friday, February 27, 2009

who am I ? من أنا ؟

إذا كنت تحس بأنك ضائع ، لا تعرف من أنت و كيف أنت ولماذا أنت

فليس لك سوى جواب واحد سيشفي غليلك

وهو

يقول الله جل وعلا : { وَلا تَكُونُوا كَالَّذِينَ نَسُوا اللَّهَ فَأَنسَاهُمْ أَنفُسَهُمْ أُوْلَئِكَ هُمُ الفَاسِقُونَ } [الحشر : 19] ه

فلن تعرف نفسك حقا حتى تعرف ربك حقا

إذا عرفت ربك .. عرفت بأنك عبد ناصيتك بيد ربك .. فما يقضيه لك عليك الخضوع له

إذا عرفت ربك .. ستعرف أنك من تراب .. لا تستحق أن ترى نفسك على الناس .. بل العزة والكبر والجلال كله لربك

إذا عرفت ربك ستعرف أنه مهما بلغت قوتك ومهما بلغ شبابك .. فهي لا شيء أمام قوة ربك الذي يستطيع أن يجعلك طريح فراشك بحرفين الكاف و النون

إذا عرفت ربك .. فستجد أنه أهل لأن يحمد و أهل لأن يعبد و أهل لأن يحب و أهل لأن يذكر
لأن كل خير أنت فيه فهو منه

إذا عرفت ربك .. عرفت أن ما أصابك لم يكن ليخطئك .. وأن ما قضاه هو الخير كله و إن كان ظاهره عكس ذلك

إذا عرفت ربك .. عرفت كل شيء عن نفسك

فاقبلوا على ربكم لتعرفوا أنفسكم

اسأل الله أن يرزقنا هذا اليقين و أن يجعل قلوبنا ملأى بحبه وحب من أحبه .. وحب كل عمل يحبه
<<<>>>>

أعجبتني جملة قالها الشيخ سليمان الجبيلان في آخر محاضرته .. نقشت على خلايا مخي
الذكي من لم يشغله شيء عن الواحد الأحد .. و الغبي من شغله أي شيء عن الواحد الأحد

<<<>>>

قبل أن أختم موضوعي
أعجبني اختبار للشخصية قمت به .. لأن نتيجة الاختبار كانت مطابقة لشخصيتي تماما

أحب أن تقوموا بتجريبه بالرغم من أنه طويل جدا
واعذروني لأنه باللغة الإنجليزية
هنا

إذا أحببتم أن تتعرفوا علي أكثر
فهذه هي نتيجة اختباري

My personalDNA Report


أو يمكنكم تمرير " الماوس " على إحدى الألوان في المربع أدناه لتظهر لكم صفة من شخصيتي

أونه شخصيتي قيادية ، مراعية لمشاعر الآخرين

.

حفظكم الله

Friday, February 20, 2009

fracture in the arm

هذا فيديو من تمثيل شباب كليتي
وهم أصغر مني بسنة
مثلوا هذا الموقف في سكن الطلاب و في كليتنا
أما القصة فهي تمثيل لسيناريو من سيناريوهات الـ
PBL
اللي ناخذه كل اسبوع بعدين نيلس نتناقش قي حالة المريض لمدة ساعتين

أعتقد حفظتوا طريقة دراستنا >>
.. هالقصة مرت عليه السنة اللي طافت يوم بدينا ناخذ العظام والعضلات
أحيد ان يوم كنا نقرى القصة ضحكنا على سالفة ال
bathroom phobia

عاد أحينه يوم شفت الموقف وهم امثلينه نقعت من الضحك

المهم أترككم مع العمل

أعتقد هاي أول مرة أنزل موضوع بالعامية

اسمحولي

كتبته باللغة العربية بس بعدين حسيت ان فيه أغلاط عشان جذه بعدين جلبت على لهجتنا المحلية

ماعندي وقت اصلح اغلاطي

آسفة يا زواري مرة أخرى